اتساع نطاق العمليات العسكرية في دارفور بعد اغتيال مستشار بالدعم السريع
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أفاد محمد إبراهيم مراسل القاهرة الإخبارية، أن هناك تطورات ميدانية لافتة يشهدها السودان عقب مقتل مستشار قائد قوات الدعم السريع للشئون الأمنية، موضحا أن العملية تمت عبر غارة جوية تابعة للجيش السوداني استهدفت قرية الفردوس بولاية وسط دارفور، وعاصمتها مدينة زالنجي، وأسفرت عن مقتل 5 من مرافقي المستشار من بينهم القائد حامد.
وأضاف المراسل أن المعلومات تشير إلى سقوط عدد من المدنيين الذين كانوا متواجدين في محيط المنطقة المستهدفة، حيث يقدر عددهم بأكثر من 35 مدنيًا، في ظل تصعيد عسكري متواصل تشهده مناطق عدة في إقليم دارفور.
وذكر مراسل القاهرة الإخبارية أن هذه العملية تأتي ضمن خطة للجيش السوداني تستهدف عدداً من المواقع في إقليم دارفور، خاصة ولايتي شمال ووسط دارفور، في ظل توسع العمليات القتالية في الإقليم الذي تسيطر قوات الدعم السريع على معظم مناطقه، ما يشير إلى نية الجيش توسيع هجماته هناك.
وأشار «إبراهيم» إلى استمرار العمليات العسكرية في إقليم كردفان، خاصة في ولايتي شمال وجنوب كردفان، حيث تمكن الجيش السوداني خلال الساعات الماضية من استعادة عدد من المدن والبلدات، إلى جانب تحركات لفك الحصار عن مدينتي كادوقلي والدلنج، ما قد يقود إلى تطورات ميدانية تؤثر في مسار الحرب خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اتساع العمليات العسكرية دارفور مستشار بالدعم السريع
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".