الأرض تقترب من الشمس السبت المقبل في ظاهرة فلكية سنوية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
تصل الكرة الأرضية يوم السبت 3 يناير 2026 إلى أقرب نقطة لها من الشمس، والمعروفة فلكياً باسم «الحضيض»، وذلك عند الساعة 08:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة (05:00 مساءً بتوقيت غرينتش)، بالتزامن مع فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي.
وأوضح المهندس ماجد أبو زاهرة أن مدار الأرض حول الشمس ليس دائرياً تماماً، بل بيضاوي الشكل، وهو ما يؤدي إلى تغيّر المسافة بين الأرض والشمس على مدار العام.
أخبار متعلقة 53 مليون مسافر خلال عام.. مطار الملك عبدالعزيز يحقق إنجازًا تاريخيًابالتفصيل.. اعرف برامج التدريب والإرشاد الزراعي خلال يناير في العلاوشدد على أن قرب الأرض أو بعدها عن الشمس لا يُعد السبب في تعاقب الفصول الأربعة، إذ تعود هذه الظاهرة أساساً إلى ميل محور دوران الأرض.
وأشار إلى أنه خلال فصل الشتاء يكون القطب الشمالي مائلاً بعيداً عن الشمس، في حين يميل نحوها خلال فصل الصيف، بينما ينعكس الوضع في نصف الكرة الجنوبي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الأرض تقترب من الشمس السبت المقبل في ظاهرة فلكية سنوية - أرشيفية المسافة بين الحضيض والأوجأما اختلاف المسافة بين الحضيض والأوج فيؤثر بشكل رئيسي على سرعة حركة الأرض في مدارها، حيث تتحرك الأرض عند الحضيض بسرعة أكبر تصل إلى نحو 30.3 كيلومتر في الثانية مقارنة بسرعتها عند الأوج، وهو ما يجعل فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي أقصر قليلاً من فصل الصيف.
وأضاف أبوزاهرة أن توقيت وصول الأرض إلى الحضيض في أوائل يناير يُعد فرصة مثالية لهواة الفلك والتصوير الشمسي لالتقاط صور لقرص الشمس ومقارنتها لاحقاً بصور يتم التقاطها خلال شهر يوليو عند الأوج.
ففي الحضيض تكون الأرض أقرب ما يكون إلى الشمس، فيبدو قرصها أكبر وألمع بنحو 7 في المئة مقارنة بفترة الأوج، ما يتيح مقارنة بصرية واضحة لاختلاف الحجم الظاهري للشمس، ويساعد على توضيح العلاقة بين مسافة الأرض عن الشمس وتأثيرها على الرصد البصري.
وأكد أن دقة هذه المقارنة تتطلب الالتزام بعدة شروط، من بينها استخدام نفس التلسكوب أو العدسة، وضبط إعدادات التعريض ذاتها، والحفاظ على زاوية التصوير نفسها، إضافة إلى استخدام فلتر شمسي آمن لحماية العين والمستشعر.تجربة تعليمية وعلمية مفيدةوعن الجانب العلمي، أوضح أن هذه المشاهدات تتيح قياس الحجم الظاهري للشمس بدقة، وملاحظة الفارق في السطوع بين فترتي الحضيض والأوج، وإبراز العلاقة بين موقع الأرض في مدارها وكيفية ظهور الشمس للراصد، ما يجعلها تجربة تعليمية وعلمية مفيدة لهواة الفلك والمهتمين بالعلوم الفضائية.
وتُظهر الصورة المرفقة كوكب الأرض كما يُرى من الفضاء، مع ميل النصف الشمالي بعيداً عن الشمس واستمرار فصل الشتاء فيه، في حين يميل النصف الجنوبي باتجاه الشمس حيث يسود فصل الصيف.
كما تُبرز الصورة ألوان الأرض الطبيعية، وحركة الغيوم وأنظمة الطقس، والتضاريس المختلفة مثل الصحاري والغابات، وتباين ألوان البحار، ما يسمح أيضاً بمراقبة طبقة الأوزون ومستويات الجزيئات العالقة في الغلاف الجوي والغيوم العالية وخصائص نمو النباتات، إضافة إلى عاكسيّة الأرض للأشعة فوق البنفسجية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الأرض تقترب من الشمس السبت المقبل في ظاهرة فلكية سنوية - أرشيفية القمر الصناعي «ديسكوفر»ونظراً لشدة سطوع الأرض مقارنة بظلام الفضاء، تُلتقط مثل هذه الصور بفترات تعريض قصيرة تتراوح بين 20 و100 ملي ثانية، وهو ما يفسر عدم ظهور النجوم في خلفية الصور.
واختتم أبوزاهرة بالإشارة إلى أن الصورة التُقطت بواسطة القمر الصناعي «ديسكوفر» التابع لوكالة ناسا والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية (نوا)، من مسافة تبلغ نحو 1,393,002 كيلومتر من الأرض.
وقد أُطلق القمر الصناعي في 11 فبراير 2015، ويتمركز عند نقطة لاغرانج الأولى (L1) بين الأرض والشمس على بعد يقارب 1.5 مليون كيلومتر، حيث توفر القوى الجاذبية موقعاً مستقراً نسبياً خارج البيئة المغناطيسية للأرض، ما يجعله مثالياً لقياس الرياح الشمسية ومراقبة كوكب الأرض.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة الكرة الأرضية الشمس فصل الشتاء الأرض فصل الشتاء article img ratio من الشمس عن الشمس
إقرأ أيضاً:
هبوط حاد يضرب العملات الرقمية.. بيتكوين تقترب من 70 ألف دولار
أنقرة (زمان التركية)- استهلت سوق العملات المشفرة تعاملات الأسبوع الحالي تحت وطأة ضغوط بيعية موجعة، حيث أدت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، وحالة عدم اليقين المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، إلى إضعاف شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
وتسببت المخاوف المرتبطة بعدم الاستقرار حول مضيق هرمز تحديداً في دفع المستثمرين نحو التخلي عن الأصول عالية المخاطر والهروب نحو الملاذات الآمنة.
وتحت تأثير هذه التطورات الجيوسياسية المتلاحقة، فقدت عملة “بيتكوين” نحو 4.2% من قيمتها خلال الساعات الـ 24 الماضية، لتهبط إلى مستوى 70,587 دولاراً.
ولم تكن عملة “إيثريوم”، ثاني أكبر الأصول الرقمية في السوق، بمنأى عن هذا التراجع، إذ انخفضت قيمتها لتصل إلى مستوى 1,986 دولاراً.
امتدت موجة الهبوط لتشمل نطاقاً عريضاً من سوق العملات البديلة (Altcoins)، حيث سجلت معظم العملات الرقمية الكبرى، وفي مقدمتها “BNB” و”XRP” و”Solana”، خسائر تراوحت بين 2% و4%.
وما عمّق من جراح السوق وأثار قلق المستثمرين، هي التحركات البيعية القادمة من الجانب المؤسسي. فقد قامت شركة التكنولوجيا المالية “Strategy” بعمليات بيع محدودة لعملة بيتكوين، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات وعلامات استفهام كبرى حول توجهات المستثمرين الكبار ومراكزهم المالية في الفترة المقبلة.
ويرى الخبراء أنه على الرغم من أن كمية المبيعات المذكورة ظلت منخفضة نسبياً، إلا أن الانطباع بأن كبار المستثمرين قد يغيرون اتجاهاتهم أثّر سلباً على الحالة النفسية العامة للسوق.
ووفقاً للمحللين، فإن ميل المستثمرين للتخلي عن الأصول ذات التقلبات العالية في ظل البيئة الحالية للمخاطر الجيوسياسية، قد يتسبب في استمرار الضغوط قصيرة المدى على سوق العملات المشفرة.
مع اقتراب بيتكوين من مستوى 70 ألف دولار الحرج، تحول تركيز المستثمرين بشكل مكثف نحو نقاط الدعم الفني.
ويؤكد خبراء السوق أن القدرة على الحفاظ على هذا المستوى من عدمها ستكون العامل الحاسم والمحدد لحركات الأسعار على المدى القصير.
وفي حين يستمر المشهد الضعيف والمائل للهبوط في سوق العملات البديلة، يُتوقع أن يواصل المستثمرون مراقبة التطورات الجيوسياسية وتحركات المستثمرين المؤسسيين عن كثب خلال الأيام المقبلة ترقباً للمحطة القادمة.
Tags: Altcoinsالبيتكوينالعملات المشفرةدولارسعر البيتكوينعملاتعملات مشفرة