أخبار الوادي الجديد| المحافظ : لجان الدائرة الثانية جاهزة للانتخابات.. تفاصيل عن مبادرة مكافحة سوسة النخيل الحمراء ودعم مزارعي التمور
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
شهدت محافظة الوادي الجديد عدة فعاليات علي مدار اليوم كان من اهمها:
محافظ الوادي الجديد: جاهزية لجان الدائرة الثانية لاستقبال الناخبين
أكد اللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، جاهزية مقار اللجان الانتخابية لانتخابات مجلس النواب ٢٠٢٥ بالدائرة الثانية، والتي تضم مراكز الداخلة والفرافرة وبلاط، لاستقبال الناخبين في جولة الإعادة بالدائرة "د" ، والتي تنطلق غد السبت والأحد الموافق ٣ و ٤ يناير الجاري.
وشدد المحافظ على متابعة التجهيزات الإدارية واللوجستية المطلوبة داخل وخارج مقار اللجان البالغ عددها ٣٧ لجنة فرعية على مستوى الدائرة، وتشكيل غرف العمليات الرئيسية بديوان عام المحافظة والفرعية بالمراكز، لمتابعة مجريات العملية الانتخابية والتدخل الفوري للتعامل مع أية بلاغات.
تفاصيل مبادرة الوادي الجديد لمكافحة سوسة النخيل الحمراء ودعم مزارعي التمور
أُطلقت مديرية الزراعة بمحافظة الوادي الجديد، اليوم الخميس، فعاليات مبادرة المحافظة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء، في إطار حرص المحافظة على حماية وتنمية ثروة النخيل.
حيث جرى تنفيذ ندوة حقلية بقرية موط بمركز الداخلة، تحت رعاية اللواء الدكتور محمد سالمان الزملوط محافظ الوادي الجديد، وبإشراف الدكتورة الدكتورة حنان مجدي نائب المحافظ، وبمشاركة قيادات وزارة الزراعة ومراكز البحوث المتخصصة.
وجاءت الندوة بحضور الأستاذ الدكتور مجد المرسي وكيل وزارة الزراعة بالوادي الجديد، والأستاذ الدكتور صلاح محمود محمد جميل المشرف العلمي للمبادرة بمعهد بحوث وقاية النبات بمركز البحوث الزراعية، والدكتور يوسف دياب المشرف العلمي للمبادرة بمركزي بلاط والداخلة وباحث أول بالمعمل المركزي لأبحاث النخيل، إلى جانب المهندس عماد بحر وكيل المديرية ومدير صندوق مكافحة سوسة النخيل.
وشهدت الندوة مشاركة المهندس سيد مدني مدير الإدارة الزراعية بموط، والمهندس محمود الناظر مدير الإدارة الزراعية بالقصر، ولفيف من مزارعي النخيل بالقرية، في إطار تعزيز التواصل المباشر مع المزارعين ونقل الخبرات الفنية إليهم.
واستعرض الدكتور مجد المرسي وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة أهداف المبادرة، مؤكدًا الدعم الكامل وغير المحدود الذي تقدمه المحافظة، بقيادة اللواء الدكتور محمد سالمان الزملوط، لضمان نجاح المبادرة، مشيرًا إلى تكاتف جميع الجهات التنفيذية لتذليل العقبات أمام مزارعي النخيل، وتوفير كافة أوجه الدعم الفني والإرشادي للحفاظ على هذه الثروة الاستراتيجية.
من جانبه، تناول الدكتور يوسف دياب الممارسات الزراعية الصحيحة ودورها المحوري في الوقاية من سوسة النخيل الحمراء، موضحًا بالتفصيل أسس التقليم السليم، والاحتياطات الواجب مراعاتها أثناء تنفيذ عمليات التقليم وإزالة السرطانات، لما لها من أهمية كبيرة في الحفاظ على الإنتاجية وتحسين جودة الثمار، والحد من فرص الإصابة بالآفة.
واستعرض المهندس عماد بحر طرق المكافحة المختلفة، موضحًا الدور التنفيذي في توفير المبيدات المعتمدة، وأجهزة الحقن وآلات الرش الحديثة بكافة الإدارات والجمعيات الزراعية، إلى جانب آليات التخلص الآمن من مخلفات النخيل بما يضمن عدم انتشار الإصابة.
استمرار التقديم لوحدات الإسكان الاجتماعى بمركز بلاط بالوادى الجديد حتى آخر يناير
أعلنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة بلاط فى محافظة الوادى الجديد، استمرار باب التقدم للحصول على وحدة سكنية ضمن مشروعات الإسكان الاجتماعي التابعة لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقارى، حتى أخر شهر بناير الجارى.
كانت الوحدة المحلية لمركز ومدينة بلاط فى محافظة الوادى الجديد، قررت فتح باب التقديم خلال الفترة من 1 يناير وحتى نهاية الشهر، وذلك بناءا على توجيهات اللواء دكتور محافظ الوادى الجديد أثناء انعقاد المجلس تفيذي للمحافظة خلال شهر ديسمبر الجارى بشان استطلاع رأى المواطنيين بمركز بلاط من الراغبين في الحصول على وحدة سكنية ضمن مبادرة مشروعات الإسكان الاجتماعي.
أسعار الخضر والفاكهة بأسواق الوادي الجديد
تشهد أسواق محافظة الوادي الجديد خلال الفترة الحالية حالة من الاستقرار الملحوظ في حركة البيع والشراء، وسط توافر كميات كبيرة ومتنوعة من الخضر والفاكهة والسلع الغذائية الأساسية، التي يتم ضخها بشكل يومي داخل الأسواق الرئيسية والفرعية بمختلف المراكز والقرى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد محافظ الوادي الجديد سوسة النخیل الحمراء محافظ الوادی الجدید
إقرأ أيضاً:
الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن موسم توريد القمح الحالي يشهد تيسيرات وحوافز غير مسبوقة تترجم توجيهات القيادة السياسية بالتعامل مع المحصول كقضية أمن قومي ترتبط بلقمة عيش المواطن، مشيراً إلى أن باب التوريد مفتوح ومستمر حتى منتصف أغسطس 2026 للوصول إلى المستهدف البالغ 5 ملايين طن.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "النيل للأخبار"، أن الحوافز الحكومية شجعت المزارعين بشكل مباشر على زيادة المساحات المنزرعة والتسويق، لافتاً إلى أن حزمة الخدمات المقدمة شملت رفع سعر التوريد مرتين متتاليتين بواقع 150 جنيهاً قبل الزراعة و150 جنيهاً أخرى قبل الحصاد، مع التزام الدولة بصرف المستحقات المالية للمزارعين خلال 48 ساعة فقط كحد أقصى من تاريخ التسليم.
بدائل بحثية وخطط الاكتفاء الذاتي
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن المشروع القومي للصوامع يسير بالتوازي مع خطط التوسع الأفقي لرفع القدرة الاستيعابية والتخزينية على مستوى الدولة لتصل إلى 6 ملايين طن وأكثر خلال السنوات القليلة المقبلة، مما يضمن تقليص الفاقد وتأمين المخزون الاستراتيجي.
وأضاف أن الرؤية الزراعية الحالية، المدعومة بالمشروعات القومية الكبرى مثل الدلتا الجديدة ومستقبل مصر، تستهدف قفزة نوعية في معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح لتصل إلى 50% خلال عام أو 2 كحد أقصى (وهي النسبة الكافية لتأمين رغيف الخبز المدعم)، على أن تتجاوز معدلات الاكتفاء حاجز 60% بحلول عام 2030.
البحث العلمي وصدارة الإنتاجية العالمية
وعن ملف استنباط المقاومات الجينية والتغيرات المناخية، أفاد جاد بأن مركز البحوث الزراعية يمتلك البرنامج القومي للقمح، وهو واحد من أكبر البرامج البحثية عالمياً، ونجح في وضع مصر بالمرتبة 2 عالمياً في إنتاجية الفدان، حيث تصل القدرة الإنتاجية للأصناف الحديثة إلى ما بين 28 و30 إردباً للفدان، بينما تسجل الحقول الإرشادية فعلياً إنتاجية تبلغ 24 إردباً.
ولفت إلى أن المنظومة البحثية تمتلك حالياً 20 صنفاً معتمداً من القمح يتم توفير تقاويها للمزارعين بأسعار مدعومة بسعر التكلفة، كاشفاً عن خطة الوزارة لطرح 5 أصناف جديدة عالية الإنتاجية الموسم المقبل، تليها 3 أصناف أخرى في الموسم الموالي، لتعزيز "السياسة الصنفية" وتوزيع التقاوى جغرافياً حسب طبيعة التربة والطقس.
مواجهة الملوحة والتبادل الإقليمي
وذكر أن المواصفات الفنية للأصناف المستنبطة حديثاً تركزت على مجابهة التحديات البيئية، إذ تمتاز بأنها أصناف قصيرة العمر، وأقل استهلاكاً للمياه، ولديها قدرة عالية على تحمل الجفاف وملوحة التربة والارتفاع في درجات الحرارة، مما يجعلها مثالية للزراعة في الأراضي المستصلحة حديثاً بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية وجهاز مستقبل مصر.
وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها منظومة البحث العلمي التطبيقي في مصر لم تقتصر على السوق المحلية فحسب، بل فتحت آفاقاً للتصدير والتبادل الإقليمي؛ حيث تقود مصر حالياً عمليات تصدير لتقاوى أصنافها المتميزة من القمح إلى عدد من الدول العربية والإفريقية للاستفادة من جودتها وملاءمتها للظروف المناخية الصعبة.
اقرأ المزيد..