حسن عصفور: عبد الناصر رمز خالد للفلسطينيين واستنهاض الروح الوطنية بعد 1967
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
قال المفكر السياسي حسن عصفور، وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إنه ابن قطاع غزة، وبالتحديد من قرية عبسان خان يونس، مؤكداً أن جمال عبد الناصر كان بالنسبة له رمزًا أسطوريًا يمثل كل شيء في حياتهم.
وتحدث عصفور خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج «الجلسة سرية»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، عن تلقيه خبر وفاة عبد الناصر قائلاً: «كنت في العراق أدرس هندسة زراعية في بغداد، عندما علمت بخبر وفاة عبد الناصر، كان الأمر صعب التصديق، الهزة التي شعرت بها كانت وجدانية أكثر منها سياسية، لأن عبد الناصر كان يمثل بالنسبة لنا الثورة الفلسطينية والانطلاقة بعد نكسة 1967، وأعاد للفلسطيني حضوره وأعطاه رمزية جديدة.
وأضاف عصفور: "بالنسبة لي شخصيًا، طفولتي السياسية كانت ناصرية بالكامل، عبد الناصر لم يكن مجرد سياسي تقليدي، بل كان رمزًا لكل شيء: سياسي، أب، مفكر، قائد وزعيما، وجدانيًا، هو خالد بالنسبة لنا، ولم يكن فقط بالنسبة لي، بل بالنسبة لكل من عاش تلك المرحلة."
وأشار إلى أن عبد الناصر لعب دورًا كبيرًا في استنهاض الروح الوطنية الفلسطينية بعد هزيمة 1967، وأن إرثه استمر فيما بعد من خلال قيادة أبو عمار، مؤكداً أن هذا الإرث وجد ليبقى وينتصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسن عصفور جمآل عبد الناصر عبد الناصر
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.