حسن عصفور: جمال عبد الناصر زعيم فريد ورحيله كان خسارة كبيرة للعالم العربي
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
اعتبر المفكر السياسي حسن عصفور، وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، أن وفاة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر كانت خسارة كبيرة ليس للقضية العربية فقط، بل للحالة العربية بأكملها.
وقال عصفور، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية "الزعامة ليست شيئًا عاديًا، ليس كل يوم يولد زعيم، لدينا رؤساء كثيرون، بعضهم جيد وبعضهم أقل كفاءة، لكن الزعيم الحقيقي لا يظهر كل يوم، عبد الناصر كان زعيمًا فريدًا من نوعه.
وأضاف أن عبد الناصر كان مختلفًا عن أي قائد آخر، حتى عن ياسر عرفات، الذي جمع بين الثائر والسياسي، بينما عبد الناصر كانت زعامته رجل دولة وزعيمًا للعالم الثالث: "عبد الناصر كان أحد الرموز الثلاثة لحركة التحرر في العالم الثالث إلى جانب نهرو وتيتو، وهذه المرة كانت الأولى والأخيرة من نوعها."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسن عصفور المفاوضات الفلسطيني الأسبق الراحل جمال عبد الناصر قناة القاهرة الإخبارية عبد الناصر کان
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.