مصطفى بكري: الشاباك متورط في تمويل جهات مرتبطة بالإخوان داخل إسرائيل
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
كشف الإعلامي مصطفى بكري، عن فضيحة جديدة لجماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدًا أن الأقنعة تتساقط وتتضح الحقائق التي حاولت إسرائيل إخفاءها خلف شعارات الديمقراطية والأمن القومي.
وأضاف خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن هناك تحقيقات صادمة نشرتها القناة 14 العبرية، تكشف تورط جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» في تمويل جهات مرتبطة بالإخوان داخل إسرائيل، في واحدة من أخطر القضايا التي تفضح ازدواجية المعايير داخل تل أبيب.
وتساءل بكري: «كيف لجهاز أمني يرفع شعار محاربة التطرف أن يتورط في دعم جماعة وُصفت بالإرهابية؟».
وأوضح الإعلامي أن التحقيقات تشير إلى أن هذا الأمر ليس خطأ إداريًا أو تجاوزًا فرديًا، بل سياسة ممنهجة، خاصة بعد أن أصبح بقاء الائتلاف الحاكم مرهونًا برضا حزب رعام ورئيسه منصور عباس، الذراع السياسية لإخوان إسرائيل.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري لملاك الإيجار القديم: ارحموا عزيز قوم وراعوا السنين.. فيديو
مصطفى بكري عن أحداث اليمن: «على الأمة العربية التخلي عن سياسة التنافر»
مصطفى بكري: رئيس مجلس النواب القادم شخصية قضائية رفيعة.. ومفاجآت بشأن الوكيلين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل مصطفى بكري بكري جماعة الإخوان الإرهابية الإخوان الإرهابية جماعة الإخوان الإعلامي مصطفى بكري جهاز الأمن العام الإسرائيلي إخوان إسرائيل مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
هند الضاوي: اتهامات لبن جفير بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل
قالت الإعلامية هند الضاوي، إن رئيس الموساد دافيد برنياع قرر مغادرة منصبه على خلفية فشل إسرائيل في الحرب الحالية على إيران، مشيرة إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حمل برنياع مسؤولية إخفاقات أحداث 7 أكتوبر، مشيرة إلى أسلوب نتنياهو في توزيع المسؤوليات، حيث يحمل كبار المسؤولين كامل المسؤولية ويتخلى هو عن أي تبعات.
وأضافت "الضاوي"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، اليوم الثلاثاء، أن برنياع تربى في أسرة متشددة دينيًا، ما جعل أفكاره الدينية طاغية على جميع قراراته، مؤثرة على سياسة الموساد الداخلية والخارجية.
وأوضحت أن هناك وثيقة مسربة كشفت عن جرائم بن جفير بحق الفلسطينيين وفشله في إدارة ملفات الأمن، وأنه "نصاب وحرامي"، مؤكدة أن إسرائيل رغم حرصها على تقديم صورة جيدة للخارج، هناك ضعف واضح في الرقابة الداخلية، حيث تبين أن بن جفير يتلاعب بالتحقيقات الخاصة بالعنف الأسري والاعتداءات ضد الفلسطينيين، محاولًا إخفاء هذه الوقائع عن المؤسسات الإسرائيلية والدولية، ما يعكس وجود مشاكل كبيرة في ملف العنف الأسري داخل إسرائيل.
وأشار إلى أن نتنياهو يبالغ بشكل كبير في حديثه عن حزب الله وحماس، مؤكدة أن القوة الإسرائيلية مصنعة ومستوردة من الخارج، وبخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تضارب مصالح بين أمريكا وإسرائيل، وهو ما بدأ بالفعل، معربة عن عدم اعتقادها أن الولايات المتحدة ستبقى متورطة بنفس الطريقة مع إسرائيل في المنطقة.