مصطفى بكري: الشاباك متورط في تمويل جهات مرتبطة بالإخوان داخل إسرائيل
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
كشف الإعلامي مصطفى بكري، عن فضيحة جديدة لجماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدًا أن الأقنعة تتساقط وتتضح الحقائق التي حاولت إسرائيل إخفاءها خلف شعارات الديمقراطية والأمن القومي.
وأضاف خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن هناك تحقيقات صادمة نشرتها القناة 14 العبرية، تكشف تورط جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» في تمويل جهات مرتبطة بالإخوان داخل إسرائيل، في واحدة من أخطر القضايا التي تفضح ازدواجية المعايير داخل تل أبيب.
وتساءل بكري: «كيف لجهاز أمني يرفع شعار محاربة التطرف أن يتورط في دعم جماعة وُصفت بالإرهابية؟».
وأوضح الإعلامي أن التحقيقات تشير إلى أن هذا الأمر ليس خطأ إداريًا أو تجاوزًا فرديًا، بل سياسة ممنهجة، خاصة بعد أن أصبح بقاء الائتلاف الحاكم مرهونًا برضا حزب رعام ورئيسه منصور عباس، الذراع السياسية لإخوان إسرائيل.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري لملاك الإيجار القديم: ارحموا عزيز قوم وراعوا السنين.. فيديو
مصطفى بكري عن أحداث اليمن: «على الأمة العربية التخلي عن سياسة التنافر»
مصطفى بكري: رئيس مجلس النواب القادم شخصية قضائية رفيعة.. ومفاجآت بشأن الوكيلين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل مصطفى بكري بكري جماعة الإخوان الإرهابية الإخوان الإرهابية جماعة الإخوان الإعلامي مصطفى بكري جهاز الأمن العام الإسرائيلي إخوان إسرائيل مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)