الاحتلال يحتجز مواطنين فلسطينيين في بيت عوا ويقتحم مخيم الفوار
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، عددًا من المواطنين في بلدة بيت عوا غرب الخليل، واقتحمت مخيم الفوار شمال المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال المتمركزة عند البرج العسكري والبوابة الحديدية التي تفصل بلدة بيت عوا عن قرية سكا، احتجزت عشرات المواطنين أثناء عودتهم من المشاركة في مراسم خطبة، ومنعتهم من العودة إلى بلدتهم.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
مستوطنون يهاجمون قرية فرخة جنوب غرب سلفيت ويطلقون الرصاص الحي الخارجية الإيرانية تحذر ترامب وتؤكد جاهزية الجيش للدفاع عن السيادةوقال رئيس بلدية بيت عوا يوسف السويطي إن البوابة المغلقة منذ أكثر من عامين أصبحت نقطة لإذلال المواطنين، وأسهمت في قطع سبل التواصل بينهم، وزادت من معاناتهم بسبب اضطرارهم إلى سلوك طرق ترابية بديلة.
وفي مخيم الفوار، اندلعت مواجهات بين الفتية وقوات الاحتلال عقب اقتحام المخيم، حيث أطلقت القوات الرصاص وقنابل الصوت باتجاه المواطنين والفتية، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات.
وهاجم أكثر من 50 مستوطنًا، مساء اليوم الجمعة، الجهة الشمالية من قرية فرخة جنوب غرب سلفيت.
وأفاد رئيس مجلس قروي فرخة مصطفى حماد بأن المستوطنين اقتحموا المنطقة الواقعة بين منازل المواطنين، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه شبان القرية، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وحذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن القيود الإسرائيلية الجديدة على عمل المنظمات غير الحكومية الدولية تعرقل تقديم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
وأوضحت الوكالة أن سكان القطاع بحاجة ماسة إلى دعم إضافي للبقاء على قيد الحياة، مشددة على أن استمرار هذه العقبات يزيد من معاناة المدنيين ويهدد الأمن الغذائي والخدمات الأساسية في المنطقة.
وأكدت 53 منظمة دولية غير حكومية العاملة في الأراضي الفلسطينية أن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة تشكل "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وتهديدًا مباشرًا للمدنيين".
ودعت المنظمات إسرائيل إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المساعدات الإنسانية، محذرة من أن السياسات الحالية قد تؤدي إلى تعليق عملياتها الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مما يفاقم الأوضاع الصعبة للسكان المدنيين.
وأعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه العميق إزاء المقترحات المعروضة أمام الكنيست الإسرائيلي، مؤكدًا أنها تثير مخاوف جدية تتعلق بالتمييز ضد الفلسطينيين.
ووصف المفوض التشريع الإسرائيلي الذي يسمح بإعدام الفلسطينيين في ظروف معينة بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي"، داعيًا إسرائيل إلى التراجع فورًا عن هذا المشروع الذي يهدد حياة المدنيين وينتهك المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
وفي سياقٍ متصل، ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71,271 شهيداً و171,233 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023، وفق ما أفادت به مصادر طبية أمس الخميس.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بغزة بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية شهيدين، أحدهما شهيد جديد والآخر جرى انتشاله من تحت الأنقاض، إضافة إلى إصابة واحدة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.
أكدت مصادر طبية فلسطينية أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، نتيجة الدمار الواسع وخطورة الأوضاع الميدانية في قطاع غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائيلي ة بيت عوا الخليل قوات الاحتلال البرج العسكري البوابة الحديدية قطاع غزة بیت عوا
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
أعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، مساء الثلاثاء استهداف مقر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بجنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف دبابات ميركافا.
قصف مقر للجيش الإسرائيليوقال حزب الله في بيان، إنه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة مقرا قياديا تابعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أوضح حزب الله، أن عناصره استهدفت قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة، إلى جانب دبّابتين من طراز ميركافا في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصاروخٍ موجّه.
وفي وقت سابق، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.