حين تقتل المليشيا عناصرها وتتهم الغير
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
حين تقتل المليشيا عناصرها وتتهم الغير .
• لم يكن مقتل المستشار حامد علي أبو بكر حادثاً عارضاً ولا نتيجة اشتباك ميداني ، بل حلقة جديدة في مسلسل التصفية الداخلية الذي دأبت عليه مليشيا الجنجويد كلما فشل أحد عناصرها في تنفيذ أجندتها.
• فالمليشيا التي قامت على العنف لا تعرف غيره وسيلة للحكم والسيطرة، حتى داخل صفوفها.
• ما جرى في وسط دارفور يكشف بوضوح طبيعة هذا الكيان المسلح: تنظيم يعيش على زرع الفتن القبلية وتفكيك النسيج الاجتماعي، وحين يصطدم بوعي المجتمعات المحلية وصمودها، يوجه سلاحه إلى صدور رجاله أنفسهم.
• الفشل في إشعال الفتنة لم يكن يغتفر، فجاء القرار بالتصفية كرسالة ترهيب لكل من يفكر أو يتردد.
• إن هذه الحادثة تؤكد أن المليشيا تعيش حالة انهيار داخلي متسارع، وأن خطاب القوة الذي تتغذى عليه يخفي هشاشة عميقة وصراعات داخلية لا يمكن سترها طويلاً.
• ومع كل تقدم تحققه القوات المسلحة في الميدان، تتسع شروخ المليشيا، ويتعجل تفككها.
• هكذا تسير المليشيات دائماً: تبدأ بترويع المجتمع، وتنتهي بابتلاع نفسها.
Basher Yagoub
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/02 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة حكاية الاستقلال والمدافعة2026/01/02 أفريقيا وعام 2025 .. جرد حساب2026/01/02 معتصم أقرع.. “سفيرنا إلى النجوم”2026/01/02 وزارة الاستراتيجية والعام الجديد2026/01/02 الصياد.. عودة الإبرة إلى عصب المليشيا2026/01/02 د. عثمان أبوزيد يكتب: حاشية (1) على محاضرة الألفاظ والمصاحبات اللفظية في حرب السودان2026/01/02شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات عام جديد، بلا عملاء ولاجنجويد 2026/01/02الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.