صحة المنيا تُعلن نجاح استراتيجية "دعم الرضاعة الطبيعية"
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعلنت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة المنيا، برئاسة الدكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل الوزارة، نجاح إستراتيجية دعم الرضاعة الطبيعية وذلك في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وبدعم مستمر من اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، لضمان وصول الدعم لمستحقيه وتحسين صحة الأم والطفل.
وأعلن الدكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة بالمنيا، والدكتورة مروة إسماعيل وكيل المديرية، عن مؤشرات نجاح منظومة صرف الألبان الصناعية بالمحافظة، والتي تعكس طفرة في الوعي الصحي لدى الأمهات وتوجه الدولة نحو تعزيز الرضاعة الطبيعية.
أرقام وإحصائيات: كفاءة في التوزيع وحوكمة في الصرف
أوضحت الدكتورة نهى محمد مدير إدارة الأمومة والطفولة بصحة المنيا، أن المنظومة شهدت خلال الفترة الماضية انضباطًا كبيرًا، حيث جاءت إحصائيات الصرف من خلال 67 منفذًا مجهزًا على نحو ألبان المرحلة الأولى، وتم صرف 189,034 علبة، ألبان المرحلة الثانية، وتم صرف 213,075 علبة، إجمالي المستفيدين: 7,830 طفلًا، بإجمالي تردد بلغ 145,628 زيارة للمنافذ .
تعزيز الرضاعة الطبيعية.. الإستثمار في صحة الأجيال:
وكشفت المؤشرات عن نتائج إيجابية ملموسة نتيجة تفعيل خدمات المشورة الصحية، حيث انخفض معدل صرف ألبان المرحلة الأولى بمقدار 35,021 علبة، والمرحلة الثانية بمقدار 37,121 علبة، كما سجلت البيانات انخفاض عدد الأطفال المعتمدين على الألبان الصناعية بواقع 15,748 طفلًا، وأكدت مدير إدارة الأمومة والطفولة، أن هذا التراجع في استهلاك الألبان الصناعية يعد مؤشرًا إيجابيًا لنجاح حملات التوعية والتشجيع على الرضاعة الطبيعية بإعتبارها الغذاء الأمثل والآمن للطفل، والتي تساهم بفاعلية في تعزيز مناعة الأطفال وتقليل فرص الإصابة بالأمراض، فضلًا عن دور الحوكمة الرقمية في ضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين ومنع هدر موارد الدولة.
تأتي هذه الجهود ضمن رؤية وزارة الصحة والسكان، لتحويل منافذ صرف الألبان إلى مراكز دعم ومشاركة مجتمعية، لا تقتصر فقط على تقديم اللبن الصناعي بل تمتد لتقديم المشورة الصحية والنفسية للأم لضمان نشأة جيل يتمتع بصحة جيدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية الرضاعة الطبیعیة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.