الدكتور «آل حوفان»: المجلس الانتقالي أداة صراع.. والأزمة اليمنية تتجه إلى مزيد من التعقيد
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
قال الدكتور ضيف الله آل حوفان، أستاذ الإعلام وإدارة الأزمات، إن ما يحدث في اليمن عامة، وعدن (الجنوب) خاصة هو نتيجة لتأخر حل الأزمة هناك، علما بأن الأزمة في اليمن تعددية (تعدد الأطراف/الأهداف)؛ ما جعل منها أزمة متصلبة عصية على الحل، ويعني صعوبة دفعها للنهاية، وهذا بدوره سيجعل الأزمة تستمر ما لم يوجد حل وفريق إدارة أزمات قادر على إدارتها في ظل تصعيد متكرر مؤيد من أطراف خارجية تسعى لإطالة أمد الأزمة.
وأضاف آل حوفان أن المجلس الانتقالي مجرد أداة لتنفيذ أهداف، وما سعيه للانفصال إلا دليل على ذلك، صحيح أنه من حق الجنوب تحقيق آماله وطموحاته كحق مشروع، ولكن ما فعله الانتقالي بقبوله أن يكون أداة بيد الغير وعدم استقلالية قراره يجعلان هذا الحق بلا قيمة، بالإضافة إلى تلويحه بإقامة علاقة مع إسرائيل في حال تم تأييد انفصاله يثبت أن الهدف ليس الانفصال ولا الحقوق بل زرع كيان خارجي يهدد ويسيطر على المنطقة عامة، ويجب الإشارة إلى خطورة ما يفعله المجلس الانتقالي بأن أزمته في الجنوب مفتعلة، وليست أزمة طبيعية، الغرض منها خلق واقع بالقوة، وتهديد صريح للأمن القومي لدول المنطقة.
وأكد على أنه بلا شك التطورات على الحكومة الشرعية تفرض تحديا وضغوط اقتصادية وسياسية، لذلك يجب عليها الاستعداد وخلق حالة من الاتزان في الداخل والتمسك بالوحدة، فالمجلس الانتقالي في الجنوب والحوثي في الشمال يجعلانها مطوقة بالأزمة، فكلا الطرفين لهما أهداف، وتلك الأهداف مختلفة، وكل طرف له ولاء مختلف، هذه التعددية تجعل الحكومة الشرعية تحت ظروف قاسية، ورغم ذلك بإمكانها تجاوز ذلك بإدارة ناجحة للأزمة بالتعاون مع الحلفاء.
أما فيما يخص السيناريوهات المحتملة خلال الفترة المقبلة، قال أستاذ الإعلام وإدارة الأزمات إن ما يحدث يتضح إن هذه الأزمة ستستمر طيلة 2026 دون حل، بل أن هناك انقسام سيكون، هذا الانقسام (الشرعية - الانتقالي - الحوثي) سيخلق حالة من عدم الاتزان في المنطقة، ويطيل أمد الأزمة، الذي بدوره سيجعلها تتسع أكثر، وقد تهدد أمن الدول الحدودية (لو لم يتم السيطرة عليها)؛ مشيرا إلى أنه من الممكن أن يكون هناك وسطاء لنزع فتيل التأزم عن طريق مفاوضات ولقاءات، وستكون السعودية/الرياض طرفا رئيسيا في هذه المفاوضات لتحقيق السلام.
الأزمة اليمنيةأخبار السعوديةالاوضاع في اليمن
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الأزمة اليمنية أخبار السعودية الاوضاع في اليمن
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)