عاشت 100 عام ولم تتزوج .. قصة مسنة تعلم القرآن الكريم رغم فقد بصرها
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
عندي مشكلة في عيني ومحدش رضي يتجوزني.. بهذه الكلمات بدأت قصة المسنة الحاجة أمينة والتي تبلغ من العمر 100 عام، والتي عاشت عمرها بدون زواج، فقررت في سن الثلاثين الذهاب إلى ختم وتحفيظ القرآن الكريم.
الإعلامية ريهام سعيد، أبرزت قصة المسنة الحاجة أمينة، في برامجها " صبايا الخير " المذاع على قناة " النهار"، للتعرف على قصة سيدة عاشت 100 عام بدون زواج.
وفي البداية قالت المسنة الحاجة أمينة، في حوارها مع ريهام سعيد :" انا عندي 100 سنة ومتجوزتش وكل اللي علمتهم وحفظتهم القرآن الكريم ولادي ".
وتابعت المسنة الحاجة أمينة :" منذ ولادتي وانا عندي مشكلة في عيني ومحدش رضي يتجوزني ومجاش نصيبي خالص".
ختمت القرآن لما كان عندي 30 سنةواكمل المسنة الحاجة أمينة، أن :" أنا كان عندي 3 إخوات وكلهم ماتوا وبدات في تحفيظ القرآن عندما كان عندي 30 عاما، مضيفة:" انا ختمت القرآن لما كان عندي 30 سنة ".
ولفتت المسنة الحاجة أمينة :" انا فتحت كُتاب في البلد عشان احفظ الولاد القرآن وعدد كبير منهم أصحوا علماء وأطباء ، و انا عايشة لوحدي لكن ولاد إخواتي حواليا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريهام سعيد القرآن الكريم القرآن الکریم کان عندی
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.