علماء يحددون طريقة بسيطة لتنقية ماء الصنبور من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أظهرت الدراسات أن غلي ماء الصنبور وترشيحه يُعد حلاً عملياً وفعالاً لتقليل نسبة الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والنانوية في مياه الشرب بنسبة تصل إلى 90%.
هذه الجزيئات، التي تتسلل إلى أجسامنا من مصادر عديدة مثل الماء، تغليف الأغذية، والهواء، تُسبب اضطرابات في الميكروبيوم المعوي وتساهم في مقاومة المضادات الحيوية ولأن محطات معالجة مياه الصرف الصحي لا تتمكن من إزالة كميات كافية منها رغم معالجة كميات هائلة من البلاستيك المُنتج، تظهر الحاجة إلى حلول بديلة.
الطريقة المقترحة لمعالجة تلك الجسيمات تعتمد على غلي الماء، حيث تساعد العملية في احتجازها داخل قشور الكلسات، مما يقلل بشكل كبير من التعرض اليومي للبشر لهذه الملوثات المنتشرة. كما أثبتت التجارب أن المياه العسرة تُزيد كفاءة هذه التقنية من خلال تعزيز ترسيب قشور كربونات الكالسيوم التي تحبس الجزيئات البلاستيكية.
في التجارب، أضاف العلماء جزيئات بلاستيكية دقيقة مثل البوليسترين والبولي إيثيلين إلى عينات من ماء الصنبور قبل غليها. نتج عن ذلك تكوين رواسب كلسية تحتجز الجزيئات البلاستيكية بدقة. عملية الترشيح التي تستخدم شبكة من الفولاذ المقاوم للصدأ، كالمستخدمة في مصافي الشاي، تزيل الرواسب المترسبة بكفاءة تصل إلى 90% في المياه عالية المعدلات الكلسية (300 ملغم/لتر)، مقارنة بـ 34% فقط في المياه ذات المعدلات المنخفضة (80 ملغم/لتر).
هذا الإجراء البسيط يشكل خطوة فعالة لمواجهة التلوث البلاستيكي المتزايد عالميًا دون الحاجة إلى معدات متخصصة، مما يتيح فرصة تطبقها بسهولة في المنازل ويحول عادة يومية شائعة إلى وسيلة وقائية صحية ذات تأثير إيجابي بعيد المدى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماء الصنبور الجزيئات البلاستيكية مياه الشرب الماء الميكروبيوم المعوي المضادات الحيوية مقاومة المضادات الحيوية البلاستيك الجزیئات البلاستیکیة
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
طور فريق بحثي من جامعة سيتشينوف في روسيا هيدروجيل مبتكر يسهم بشكل كبير في تسريع شفاء الحروق الجلدية.
يعتمد هذا الهيدروجيل على تقنيات فائقة الدقة تمتاز بحساسيتها للحرارة، حيث تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة التي تتميز بها مناطق الجلد المصابة مقارنة بالأنسجة السليمة المحيطة.
نتيجة لذلك، تم تصميم الهيدروجيل بحيث يكون قادرًا على تغيير خصائصه عند درجات حرارة محددة بين 37 و42 درجة مئوية.
في هذه الظروف، يطلق الهيدروجيل مواد فعالة، مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات، مما يعزز من تجدد أنسجة الجلد المصابة.
ما يميز هذا الهيدروجيل عن نظائره التقليدية المستخدمة في الضمادات هو تصميمه المتطور والعالي الكفاءة، فهو يتكون من هيكل متعدد المكونات يدمج بين الجسيمات الحساسة للحرارة ومصفوفة مائية هلامية.
هذا التصميم يسمح بإطلاق المواد الفعالة على مراحل متتابعة، مما يضمن تحقيق تأثيرات علاجية شاملة باستخدام ضمادة واحدة فقط.
إضافة إلى ذلك، أثبتت الاختبارات أن هذه المادة قادرة على الاحتفاظ بفعاليتها العلاجية وإطلاق العناصر النشطة بشكل دقيق، مع الحفاظ على خواصها حتى بعد عملية التعقيم، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقاتها الطبية.
أظهرت التجارب، التي أُجريت على عينات جلدية بشرية وحيوانات مختبرية، نتائج واعدة من حيث فعالية هذه التقنية في تحسين عملية العلاج، وبفضل قدرتها العالية على التكيف مع احتياجات الأنسجة المتضررة خلال مختلف مراحل الشفاء، يُتوقع أن تشكل هذه التقنية خطوة نوعية في علاج الحروق الشديدة وتسريع التعافي.