سامو زين: دور الرجل يتحب من المرأة.. وياسمين عز: الله
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
حل الفنان سامو زين، ضيفًا على الإعلامية ياسمين عز، عبر قناة mbc مصر الفضائية، في حلقة جاءت بمناسبة الاحتفال بالعام الجديد 2026.
وخلال الحلقة، تحدث سامو زين، عن المرأة والرجل، وقال: «كل حاجة في المرأة تتعشق، هي بتكمل الرجل في كل حاجة، بتكمله حياته كلها، بتملأ له الفراغات، بتملأ له الكلمات المتقطعة عند حياته، مهما كان برضو الراجل عنده مشاكل، يعني برضو الراجل عنده مشاكل زي ما الست عندها برضو الراجل عنده مشاكل، وهم اللي بيكملوا بعض».
وتابع سامو زين: «الست هي عبارة عن الحب والونس والجمال والزكاء والتكمل، حاجات كتير قوي مجموعة مش موجودة في اي حاجة في الدنيا غير في الست، من غيرها مش رجل أصلاً».
سامو زين يتحدث عن دور الرجل مع المرأةوحول دور الرجل مع المرأة، قال سامو زين: «دور الرجل يتحب، لو هو فعلاً بيعمل اللي عليه فهو يتحب، لو هو ما بيعملش اللي عليه ما يتحبش»، لتعرب ياسمين عز، عن إعجابها بكلام سامو، قائلة له: «الله.. حبيت، فهو فعلاً هو يقعد كده ويتحب بس، كتر خيره».
أغاني سامو زينفي أكتوبر الماضي، طرح النجم سامو زين فيديو كليب أغنية جديدة بعنوان "I love you moot" وهى الأن على اليوتيوب، وجميع المنصات الرقمية، ومحطات الراديو، الأغنية من كلمات قصى باسل، وألحان وتوزيع موسيقى معتز أمين، ومن إخراج ساموزين، ومن توزيع شركة Digital Sound.
وتأتي أغنية "I love you moot" بعد النجاح الكبير الذي حققه الميني ألبوم الذى طرحه سامو بعنوان"باب وخبط"، وضم 4 أغنيات متنوعة، كانت الأولى بعنوان"باب وخبط"، التى قدم من خلالها شكل جديد من الأشكال الموسيقية، بالإضافة إلى عودته إلى الإخراج بعد غيابه لمدة 15 عاما، والثانية بعنوان"ميتعزش" من كلمات أيمن عز، وألحان محمد شحاتة، وتوزيع موسيقى محمود صبرى، والثالثة بعنوان "انهيار" كلمات مصطفى حسن، وألحان وتوزيع موسيقى محمود صبري، والرابعة بعنوان "سما صافية"، من كلمات أسامة محرز، وألحان ساموزین وعلى الخواجه، وتوزيع موسيقى وسام عبد المنعم..
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامو زين الفنان سامو زين ياسمين عز الإعلامية ياسمين عز أغاني سامو زين وتوزیع موسیقى یاسمین عز دور الرجل سامو زین
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.