عام استثنائي.. ماذا حققت روسيا من مكاسب في أوكرانيا خلال 2025؟
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
سجّلت روسيا مكاسب ميدانية في أوكرانيا العام الماضي تجاوزت تلك التي حققتها في أي عام باستثناء 2022، بحسب ما أظهر تحليل لوكالة فرانس برس الجمعة.
وسيطر الجيش الروسي الذي يتفوق على خصمه الأوكراني عديدا وعتادا، على أكثر من 5600 كيلومتر مربّع (0,94 في المئة) من الأراضي الأوكرانية في 2025، بحسب تحليل لبيانات صادرة عن معهد دراسة الحرب المتعاون مع مشروع التهديدات الخطيرة.
أخبار متعلقة باكستان.. مقتل شخص وإصابة 5 جراء هجوم بقنبلة يدوية في بلوشستانأوكرانيا تأمر بإجلاء ثلاثة آلاف طفل وذويهم من 40 قريةوتُعدّ هذه المساحات أكبر من تلك التي سيطر عليها الجيش الروسي في العامين السابقين مجتمعين، رغم أنها أقل بكثير من 60 ألف كيلومتر مربّع سيطر عليها في العام الأول من الغزو.
حققت روسيا أكبر تقدّم في 2025 في نوفمبر (701 كيلومتر مربّع) بينما كانت مساحة 244 كيلومترا مربعا التي سيطرت عليها في ديسمبر الأصغر منذ مارس، بحسب البيانات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } عام استثنائي.. ماذا حققت روسيا من مكاسب في أوكرانيا خلال 2025؟ - وكالات ضغوط كبيرة في أوكرانياوتعرّضت أوكرانيا لضغوط كبيرة في 2025 بسبب القصف الروسي وميدانيا حيث تخلّت بشكل ثابت عن أراض لصالح الجيش الروسي.
وأجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب محادثات مع الجانبين في مسعى لوضع حد للقتال.
لكنه فشل حتى الآن في انتزاع تنازلات من الكرملين الذي يحتل ما يقرب من خُمس مساحة أوكرانيا وطالب بانسحاب كييف من منطقة دونباس الشرقية مقابل السلام.
تتهم كييف روسيا بعدم الرغبة في تحقيق السلام، قائلة إنها تتعمّد تخريب الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب على أمل انتزاع مزيد من الأراضي الأوكرانية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: كييف روسيا الجيش الروسي أوكرانيا مكاسب روسيا في أوكرانيا الجیش الروسی فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.