قيادي في “حماس”يدعو المجتمع الدولي للضغط على العدو الإسرائيلي لتنفيذ اتفاق غزة
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
الثورة نت /..
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محمد نزال، اليوم الجمعة، إن الشعب الفلسطيني ما زال يتعرض لإبادة جماعية بأشكال متعددة نتيجة الحصار المشدد ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ودعا نزال في تصريح لقناة الجزيرة، المجتمع الدولي، إلى اتخاذ خطوات عملية للضغط على العدو الإسرائيلي لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار القيادي في “حماس”، إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق ما تزال غامضة ولا يمكن تحديد موعد للانتقال إليها في ظل عرقلة رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضح نزال، أن تقييم جدية العدو في الالتزام ببنود المرحلة الأولى ضروري قبل الحديث عن أي قوة دولية للاستقرار.
وأكد أن نتنياهو يسعى لإفشال حالة الاستقرار في غزة وإبقاء الأوضاع في حلقة مفرغة.
و لفت نزال إلى أن استمرار تعطيل المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار يضاعف من معاناة المدنيين ويعيق جهود إعادة الإعمار والتخفيف من الأزمة الإنسانية في القطاع.
وتواصل قوات العدو خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والذي تم برعاية أمريكية ووساطة قطرية مصرية تركية، مما أسفر منذ أكتوبر الماضي عن استشهاد 416 فلسطينيا وإصابة 1153 آخرين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام