تعليق صادم من جوارديولا بشأن إقالة ماريسكا
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
يرى الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، اليوم الجمعة، أنه محظوظ بالعمل داخل الفريق السماوي، وذلك بعد إقالة الإيطالي إنزو ماريسكا من تدريب فريق تشيلسي، إذ وصفه بالمدرب المذهل.
ورحل ماريسكا، الذي سبق له العمل كمساعد لجوارديولا في سيتي خلال موسم 2022-2023، عن تشيلسي أمس الخميس بعد سلسلة من العروض المتواضعة، وهو ما دفع جوارديولا للحديث بشأن الاستقرار في ملعب الاتحاد.
وقال جوارديولا للصحفيين قبل المباراة أمام تشيلسي يوم الأحد: "يمكنني فقط أن أقول، من وجهة نظري، إن تشيلسي خسر مدربا مذهلا للغاية، إنه رائع، لكنه قرار إدارة تشيلسي، ولا يمكنني أن أقول شيئا".
وعندما سُئل عما إذا كان فوجئ من هذا التطور، تحدث جوارديولا عن طبيعة كرة القدم التي لا يمكن التنبؤ بها.
وتابع: "في كرة القدم؟ لا شيء يشكل مفاجأة، الشيء الوحيد المؤكد هو أنني محظوظ، كنت وما زلت مكاني في النادي، نادينا استثنائي".
عام آخر
قالت تقارير، على هامش رحيل ماريسكا، إن الإيطالي أجرى محادثات مع سيتي هذا الموسم حول إمكانية خلافة جوارديولا في تدريب الفريق مستقبلا، وهو ما أثار تساؤلات حول استمرار المدرب الإسباني.
وقال جوارديولا مبتسما لدى سؤاله عن مستقبله مع الفريق: "هل تريد إقالتي؟ راتبي مرتفع للغاية، ولدي عام آخر".
وعندما جرى الضغط عليه أكثر بالأسئلة حول مستقبله، أضاف: "يا إلهي! لدي عقد، لقد قلت هذا ألف مليون مرة، أعلم أنكم مللتم مني، أنا هنا منذ عشرة أعوام، أنا متأكد من ذلك! سأغادر يوما ما، أعدكم بذلك".
وواصل: "لديّ عقد، وأنا سعيد، أريد أن أقاتل مع فريقي، والإدارة تحترمني - وهذا ظهر في الموسم الماضي عندما أخفقنا في الفوز بأي مباراة خلال ثلاثة أشهر، إنهم يدعمونني... وسعيد بوجودي هنا".
حذر بشأن رودري
رغم تراجع سيتي في سباق المنافسة على اللقب بالتعادل السلبي أمس الخميس على ملعب سندرلاند، إذ بات متأخرا بأربع نقاط عن أرسنال المتصدر، يرى جوارديولا جانبا إيجابيا في عودة لاعب الوسط رودري الذي دخل من مقاعد البدلاء بعد الشوط الأول.
وعانى اللاعب، الفائز سابقا بالكرة الذهبية، من إصابات في الركبة وعضلات الفخذ الخلفية هذا الموسم، وقال جوارديولا إنه سيكون حذرا في إدارة الدقائق التي يشارك فيها وسط جدول مباريات مزدحم.
واختتم: "دائما نكون أفضل مع وجود رودري في الملعب، نيكو جونزاليس كان رائعا، لكن رودري هو رودري، الجميع يعرفون ذلك، لكن علينا أن نكون حذرين، سنتابع عملية التعافي الآن، في هذه الفترة، خوض مباراتين خارج الديار، أمر صعب للغاية، سنرى، رودري عاد وجيريمي دوكو، جاء كل منهما بعد غياب طويل للإصابة، لذا علينا الحذر والتحدث مع الأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جوارديولا مانشستر سيتي إنزو ماريسكا
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم