مقتل فلسطيني وإصابة آخرين بنيران إسرائيلية في خان يونس
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
غزة (الاتحاد)
قتل فلسطيني وأصيب عدد آخر بنيران القوات الإسرائيلية غربي مدينة خان يونس، بقطاع غزة وفق ما أعلن مجمع «ناصر الطبي». وقال مصدر طبي، إن 4 فلسطينيين، بينهم طفل وامرأة، أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي خارج مناطق انتشاره جنوبي وغربي مدينة خان يونس.
وأطلقت المدفعية الإسرائيلية قذائفها على المناطق الجنوبية والشرقية من مدينة خان يونس، حيث سُمعت أصوات انفجارات ناجمة عن هذه القذائف.
وأوضحت مصادر محلية أن طلقات نارية أطلقت من الثكنات العسكرية التي أقيمت في داخل ما تبقى من مبان سكنية شمالي مدينة رفح أدت إلى إصابة 4 من سكان خيام النازحين المجاورة.
من جهة أخرى، نفذت الآليات الإسرائيلية عمليات توغل في المنطقة الشرقية لخان يونس، وهي الجبهة الأسخن باعتبار وجود 6 بلدات يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، وتشكل أكثر من 50% من مساحة المدينة ويقطنها نحو 150 ألف شخص.
وأقام جنود إسرائيليون سواتر ترابية ووضعوا مكعبات صفراء إلى الشرق من شارع صلاح الدين في توسعة للخط الأصفر. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حرب غزة فلسطين خان يونس الحرب في غزة إسرائيل قطاع غزة غزة الجيش الإسرائيلي خان یونس
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.