خطة من 4 مراحل لإعادة إعمار غزة
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
حسن الورفلي (القاهرة)
اتفقت الولايات المتحدة ودول عربية وإسلامية على الشروع بخطة إعادة إعمار قطاع غزة خلال النصف الأول من العام الجاري، وذلك بالبدء في مشروعات البنية التحتية وتمهيد المناطق استعداداً لعملية شاملة تعالج الوضع الإنساني المتردي في غزة، بحسب ما أكده مصدر دبلوماسي عربي لـ«الاتحاد».
وأوضح المصدر أن خطة «شروق الشمس» التي تتبناها الولايات المتحدة الأميركية ستشرع في إعادة الإعمار داخل غزة على 4 مراحل وستكون البداية من رفح ثم خان يونس، مؤكداً أن المنطقة الوسطى وشمال غزة ستكون المرحلتين الأخيرتين بعد نزع سلاح الفصائل ومعالجة شواغل إسرائيل الأمنية.
وأشار المصدر إلى أن الخطة الأميركية الطموحة تتطلب توفير أكثر من 110 مليارات دولار خلال 20 عاماً ليتم إعادة إعمار غزة بشكل كامل، مؤكداً أن الجانب الأميركي يسعى إلى التنمية والبناء داخل القطاع كي يعيش الغزيون حياة آمنة ومستقرة.
ولفت المصدر إلى أن الولايات المتحدة أبلغت الوسطاء بموافقة إسرائيل على تقديم تنازلات ومرونة لتفعيل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن العمل سيجري وفق مسارات موازية بحيث تتحقق الشروط الإسرائيلية مع تلبية مطالب الجانب الفلسطيني.
وأكد المصدر أن عناصر الشرطة الفلسطينية التي تتلقى تدريبات في مصر والأردن باتت جاهزة لتولي مهامها وتحمل مسؤولياتها داخل غزة خلال الأشهر المقبلة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستعلن في القريب العاجل عن قوة الاستقرار الدولية التي ستتولى حفظ الأمن والاستقرار داخل غزة بالتزامن مع مشاريع إعادة الإعمار.
وفي سياق آخر، دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، أمس، قرار السلطات الإسرائيلية سحب صلاحيات التخطيط والبناء في الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل الفلسطينية، والمصادقة الأحادية على مشروع تسقيف صحن الحرم، معتبرةً إياه «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وللوضع التاريخي والقانوني القائم». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حرب غزة فلسطين إعادة إعمار غزة الحرب في غزة إسرائيل قطاع غزة غزة الولایات المتحدة إلى أن
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.