التعاضدية العامة تعلن رفع نسب التعويض عن الأدوية والفحوصات ابتداءً من 2026
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
زنقة20ا الرباط
أعلنت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية عن اعتماد زيادات جديدة في نسب التعويض عن عدد من الخدمات الصحية الأساسية، تشمل بالخصوص الأدوية، والفحوصات الطبية، وبعض علاجات وبدائل الأسنان، وذلك ابتداءً من فاتح يناير 2026.
وأفاد بلاغ صادر عن التعاضدية أن هذه الإجراءات ستمكّن المنخرطين وذوي حقوقهم من الاستفادة من رفع نسبة التعويض عن الأدوية العادية القابلة للاسترجاع وغير المرتبطة بالأمراض المزمنة والمكلفة، حيث انتقلت من 16 في المائة إلى 20 في المائة.
كما أقرت التعاضدية تعويضًا تكميليًا إضافيًا بقيمة 10 دراهم عن كل فحص طبي لدى أطباء القطاعين العام والخاص، سواء تعلق الأمر بالأمراض العادية أو المزمنة والمكلفة، إضافة إلى علاجات طب الأسنان، وهو ما من شأنه تحسين نسبة استرجاع المصاريف الصحية المرتبطة بهذه الخدمات.
وفي السياق ذاته، تم إحداث تعويض تكميلي خاص بالتيجان السنية المصنوعة من السيرامو-سيراميك، بقيمة جزافية تبلغ 360 درهمًا لكل سن، ليصل مجموع التعويض، بعد احتساب التأمين الإجباري والتكميلي، إلى 2360 درهمًا.
واعتبرت التعاضدية هذه الإجراءات مكسبًا حقيقيًا لفائدة المنخرطين، من شأنه تخفيف الأعباء المالية المرتبطة بالعلاج وضمان استمرارية الولوج إلى الخدمات الصحية في ظروف أفضل.
وأكد البلاغ أن هذه المكتسبات تندرج في إطار تنفيذ قرارات المجلس الإداري والبرامج الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز أداء القطاع التعاضدي التكميلي، وتطوير خدمات المنشآت الصحية والاجتماعية التابعة للتعاضدية، بما يكرس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الإجراءات تنضم إلى باقة واسعة من الخدمات الصحية والاجتماعية التي توفرها التعاضدية العامة لمنخرطيها وذوي حقوقهم، من بينها عيادات طب الأسنان، وعيادات الفحوصات الطبية، ومراكز البصريات، والتكفل بالأطفال في وضعية إعاقة، إلى جانب تعزيز مختلف خدمات الاحتياط الاجتماعي.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.