وزارة الدفاع الروسية تنفي تقارير عن توجيه ضربة إلى خاركوف
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
روسيا – أصدرت وزارة الدفاع الروسية بيانا نفت فيه التقارير الإعلامية الأوكرانية التي تتحدث عن قيام القوات المسلحة الروسية بتنفيذ ضربة على مدينة خاركوف.
وجاء في البيان: “المعلومات الزاعمة ضرب القوات المسلحة الروسية لمدينة خاركوف في 2 يناير من هذا العام لا تتوافق مع الواقع”، وأكدت الوزارة أن “القوات المسلحة الروسية لم تخطط ولم تنفذ أي ضربات باستخدام أسلحة صاروخية أو وسائل جوية داخل حدود مدينة خاركوف.
وبحسب بيان الوزارة، فإن مقاطع الفيديو التي نشرتها مصادر أوكرانية، والتي يُزعم أنها تظهر الانفجار، تشير إلى أن الحادث وقع في مركز “بيرسونا” التجاري الواقع على شارع أوليسا غونتشارا 2 في خاركوف.
وأوضحت الوزارة أن اللقطات تظهر “دخانا كثيفا من مصدر غير معروف في المبنى قبل ثوان من الانفجار”، مما يشير – وفقا للبيان – إلى أن “انفجار الذخائر المخزنة للقوات المسلحة الأوكرانية هو على الأرجح ما حدث في مركز التسوق”.
وربطت وزارة الدفاع الروسية بين تصريحات السلطات الأوكرانية حول هذه الحادثة وبين ما وصفته بمحاولة “صرف انتباه الرأي العام العالمي عن العمل الإرهابي الوحشي الذي ارتكبته القوات الأوكرانية ضد المدنيين في قرية خورلي بمقاطعة خيرسون ليلة 1 يناير”.
وأعاد البيان التأكيد على أن القوات الروسية لم تنفذ عمليات قصف داخل حدود مدينة خاركوف، مشيرة إلى أن السبب المحتمل للانفجار قد يكون تخزين الذخائر من قبل القوات الأوكرانية.
وكان حاكم مقاطعة خيرسون، قد أعلن سابقا أن القوات الأوكرانية شنت ضربة مقصودة بطائرات مسيرة على مقهى وفندق في قرية خورلي، حيث كان مدنيون يحتفلون بالعام الجديد.
ووفقا للبيانات الأولية التي نقلها سالدو، قتل 24 شخصا على الأقل، وكانت إحدى الطائرات تحمل خليطا حارقا تسبب في احتراق العديد من الضحايا أحياء.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.