محافظة إب تشهد وقفات حاشدة تنديدًا باعتراف الكيان الصهيوني بإقليم “أرض الصومال”
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
وعبر المشاركون في الوقفات التي أقيمت في مختلف المديريات، عن رفضهم القاطع واستنكارهم الشديد لهذه الخطوة العدوانية.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات أن الاعتراف الصهيوني بإقليم أرض الصومال مؤامرة خطيرة تستهدف الأمة العربية والإسلامية.. لافتا إلى أن العدو يهدف من خلال ذلك إلى إيجاد موطئ قدم له في منطقة القرن الإفريقي.
واعتبر التواجد الصهيوني في الصومال خطرًا حقيقيًا على المنطقة بأسرها.. مطالبا القوات المسلحة اليمنية بالتصدي لأي تواجد إسرائيلي في الصومال، باعتباره هدفًا مشروعًا ومعاديًا.
كما أكد البيان الوقوف إلى جانب الشعب الصومالي الشقيق في الحفاظ على وحدة وسيادة أراضيه.. داعيا دول ضفتي البحر الأحمر، وكافة الدول العربية والإسلامية، إلى التحرك العاجل واتخاذ إجراءات عملية لمنع العدو الإسرائيلي من استباحة الصومال أو أي من البلدان الإسلامية والمستقلة.
واستنكر استمرار جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.. معربًا عن التعازي وصادق المواساة لكتائب القسام وحركة حماس في استشهاد كوكبة من قادة المقاومة.
وأكد البيان، أن ثمرة الجهاد والشهادة في هذه القضية، تُحقق الوعد الإلهي الآتي حتماً بزوال الكيان المؤقت وانتصار الحق الفلسطيني والإسلامي.
ودعا إلى الاستمرار في أنشطة التعبئة العامة، ومواصلة الدورات العسكرية والوقفات المسلحة بزخم أكبر، والاستمرار في دعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية، مؤكدًا أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذَّر الأزهر الشريف- في بيان، اليوم الخميس- من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى- عز وجل - أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.