10 مشروبات يعتقد أنها صحية لكنها تضر الجسم على المدى الطويل
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
يلجأ كثير من الأشخاص إلى بعض المشروبات على اعتبار أنها صحية أو تساعد على تحسين الهضم وإنقاص الوزن، لكن الحقيقة أن الإفراط في تناول بعض هذه المشروبات أو شربها بطريقة خاطئة قد يؤدي إلى أضرار صحية غير متوقعة.
مشروبات يعتقد أنها صحية لكنها تضر الجسم على المدى الطويلالخطورة تكمن في أن هذه المشروبات تُستهلك يوميًا دون وعي، ما يجعل تأثيرها تراكميًا على الجسم.
فى إطار هذا حذر الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، من 10 مشروبات يعتقد أنها صحية لكنها تضر الجسم على المدى الطويل وتشمل ما يلي.
العصائر الطازجة بعد الأكل
رغم أن العصائر الطازجة مصدر مهم للفيتامينات، إلا أن شربها مباشرة بعد الوجبات يسبب تخمر الطعام داخل المعدة، ما يؤدي إلى الانتفاخ والحموضة. كما أن السكر الطبيعي الموجود في الفاكهة قد يرفع نسبة السكر في الدم بشكل مفاجئ، خاصة لدى مرضى مقاومة الإنسولين.
الشاي الأخضر بكثرة
يُروج للشاي الأخضر على أنه مشروب مثالي للتخسيس، لكن الإفراط في تناوله قد يسبب تهيج المعدة، والصداع، واضطرابات النوم. كما أن تناوله على معدة فارغة قد يؤدي إلى الشعور بالغثيان والحموضة.
القهوة على معدة فارغة
تناول القهوة صباحًا دون تناول الطعام من أكثر العادات انتشارًا، لكنها قد تؤدي إلى زيادة إفراز أحماض المعدة، ما يسبب حرقة المعدة والقلق وتسارع ضربات القلب. ومع الوقت، قد تؤثر هذه العادة على بطانة المعدة.
مشروبات الدايت
يعتقد البعض أن مشروبات الدايت خيار آمن، لكنها تحتوي على محليات صناعية قد تؤثر على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتزيد من الرغبة في تناول السكريات، فضلًا عن ارتباطها باضطرابات هضمية عند بعض الأشخاص.
ماء الليمون يوميًا بكثرة
ماء الليمون من المشروبات الشائعة لتحسين الهضم، لكن الإفراط فيه قد يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان وتهيج المعدة، خاصة لمن يعانون من ارتجاع المريء. الاعتدال هو المفتاح لتجنب هذه الأضرار.
الأعشاب دون حساب
تناول الأعشاب مثل الزنجبيل، القرفة، أو السنامكي بشكل يومي دون إشراف قد يسبب خللًا في الجهاز الهضمي أو انخفاضًا في ضغط الدم. بعض الأعشاب لها تأثير دوائي، والإفراط فيها قد يكون ضارًا.
المشروبات الغازية المنزوعة السكر
حتى الأنواع الخالية من السكر تحتوي على غازات وأحماض تؤدي إلى انتفاخ المعدة وتهيج القولون، كما تضعف العظام عند الإفراط في تناولها بسبب تأثيرها على امتصاص الكالسيوم.
متى يصبح المشروب خطرًا؟
عندما يتحول المشروب الصحي إلى عادة يومية بكميات كبيرة، يبدأ الجسم في إرسال إشارات تحذيرية مثل اضطراب المعدة، الصداع، الأرق، أو تسارع ضربات القلب. تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى مشكلات صحية مزمنة.
بدائل أكثر أمانًا
شرب العصائر بين الوجبات وليس بعدهاالاكتفاء بكوب واحد من القهوة يوميًا بعد الأكلتناول الأعشاب باعتدالاستبدال مشروبات الدايت بالماء أو المياه المنكهة طبيعيًاالاعتدال في استهلاك المشروبات الصحية هو الأساس للحفاظ على صحة الجسم. فليست كل عادة شائعة آمنة، والوعي بطريقة ووقت تناول المشروبات يصنع فرقًا حقيقيًا في صحتك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مشروبات صحية تضر الجسم قد یؤدی إلى الإفراط فی فی تناول
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن مرتكبي أعمال العنف أو التخريب يجب أن يتحملوا تكاليف الأضرار التي ألحقوها بالمجتمع بكافة الوسائل المتاحة، بما فيها اقتطاع المزايا الاجتماعية منهم.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الثلاثاء، رداً على أسئلة تتعلق بأعمال الشغب والتخريب والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ليلة السبت إلى الأحد، خلال الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقال رئيس وزراء فرنسا إن المشاهد التي شهدتها البلاد السبت الماضي كانت مؤسفة، مشدداً على أنه “مهما حدث” يتعين دعم قوات الأمن الداخلي المكلفة بتطبيق قوانين الجمهورية.
وأضاف أن عمليات التوقيف طالت قرابة 900 شخص، أُودع عدد كبير منهم الحبس الاحتياطي قبل إحالتهم إلى القضاء، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستأخذ مجراها وتطبق القانون.
وأوضح لوكورنو ، في الوقت ذاته، أن ذلك لا يكفي وحده، مطالباً الجمعية الوطنية بدراسة قانون “ريبوست” والتصويت عليه، ومقترحاً عقد دورة استثنائية للبرلمان في مطلع يوليو المقبل. ولفت إلى أن هذا القانون سيتيح حلولاً عملية تشمل تنظيم استخدام قذائف الهاون، وحظر دخول الملاعب، ومعالجة ملف أكسيد النيتروز، فضلاً عن توظيف تقنيات المراقبة بالفيديو الخوارزمي (الذكاء الاصطناعي).
وعلى صعيد المسؤولية المدنية، أكد لوكورنو أن منظومة الردع الحالية تتمحور حول العقوبة الجنائية دون أن تُلزم المخربين بالتعويض الكافي عن الأضرار التي يلحقونها بالمجتمع، منبهاً إلى أن دافعي الضرائب وشركات التأمين هم من يتحملون في نهاية المطاف تكاليف تدمير محطات الحافلات ونهب المتاجر وإحراق السيارات وإتلاف المرافق العامة.
وخلص رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً، لا سيما في ظل ضرورة ترشيد الإنفاق العام، داعياً إلى فتح نقاش بلا محظورات حول التعويض المدني، ومشدداً على أن “من يدمر يجب أن يدفع.