أحمد عيد عبد الملك: مشاكل الزمالك أصعب من فترة العشرية السوداء
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
تحدث أحمد عيد عبدالملك نجم نادي الزمالك السابق، عن مشاكل وأزمات القلعة البيضاء، مؤكدًا أن ظروف الزمالك حاليًا أصعب من فترة «العشرية السوداء».
أحمد حمدى يوجه رسالة غامضة بقميص الزمالك
وقال أحمد عيد في تصريح تليفزيوني عبر برنامج الكورة مع فايق المذاع على شاشة أم بي سي مصر 2: «الزمالك لديه العديد من المشكلات التي يجب حلها أولًا قبل الحديث عن ملف الصفقات الجديدة، وعلى رأسها ملف المدرب الجديد حتى الآن لا يوجد أي تطور في الملف وهناك خلاف بين مجلس الإدارة والمدير الرياضي للنادي».
وأضاف: «أزمات الزمالك تحتاج معالجة حقيقية، وما يحدث داخل الكواليس لا يساعد على النجاح، ولا يتيح لأي شخص تحقيق حتى 10% من النجاح المطلوب».
وتابع نجم الزمالك السابق: «الظروف الحالية لـ الزمالك أصعب من فترة العشرية السوداء»، مشيرًا إلى أن هناك لاعبين أجانب انضموا للزمالك خلال الموسمين الماضيين ورحلوا دون أن يتركوا أي بصمة فنية تُذكر داخل أرضية الميدان.
وعن فرص الزمالك في حصد أي بطولة هذا الموسم، قال أحمد عيد عبدالملك: «على الورق، الزمالك قادر ومرشح للمنافسة على جميع البطولات التي يشارك بها، سواء الدوري أو الكونفدرالية، فالأمور ليست بعيدة فنيًا».
واختتم عبدالملك حديثه قائلًا: «حل الزمالك هو تصحيح المسار من الداخل حتى يترجم هذه القدرات إلى نجاح حقيقي».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد عيد عبدالملك الزمالك الصفقات الجديدة المدرب الجديد أزمات الزمالك الكونفدرالية أحمد عید
إقرأ أيضاً:
ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين
فرنسا – أكدت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وفي حديث للأناضول، روت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين.
وفي 18 مايو/ أيار الماضي هاجمت إسرائيل قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلَّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية.
وأشارت إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل، وأنها بقيت ترتدي فقط قميصا وبنطالا بينما تبللت جواربها بالكامل بسبب الأرضية المبتلة.
– “الغرفة السوداء”وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”.
وأضافت: “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر. تعرضنا للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب، ولعنف لا يمكن تخيله”.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، وأردفت: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب. تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
– عنف وتحرشوبيَّنت أن الجنود الإسرائيليين سحبوها إلى الداخل وضغطوا على عنقها، وأن أحد الجنود لمس صدرها.
وأضافت: “في مرحلة ما كان يقول لي: تعالي معي. فرفضت اتباعه وتوقفت، عندئذ بدأ يضربني على رأسي”.
وأشارت إلى أن جنديا آخر أمسكها من شعرها، بينما وجه جندي يقف إلى يمينها ضربة قوية بركبته إلى أضلاعها.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
الأناضول