"المجهولة".. هيفاء المنصور تكشف العالم الخفي للمرأة السعودية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
انطلقت رسميًا عروض الفيلم السعودي “المجهولة” في دور السينما بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج، اعتبارًا من 1 يناير 2026، في خطوة تُتوّج مسيرته العالمية، وذلك عقب إقامة العرض الخاص للفيلم بحضور صناع العمل وعدد من ممثلي وسائل الإعلام.
. الليلة
وسبق طرح “المجهولة” مشاركات دولية لافتة، حيث شهد عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، قبل أن يشارك في مهرجان زيورخ السينمائي، ومهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، مقدمًا رؤية سينمائية تعكس التطور اللافت الذي تشهده السينما السعودية وقدرتها على الحضور والمنافسة على الساحة العالمية.
من جانبها، أكدت المخرجة السعودية العالمية هيفاء المنصور أن فيلم “المجهولة” يسلط الضوء على العالم الخفي للمرأة السعودية، من خلال شخصيات قريبة من الواقع، مشيرة إلى أن العمل يسعى لاستكشاف العلاقات المتشابكة داخل المجتمع، وتحدي الصور النمطية، عبر قصة تقودها النساء في مرحلة استثنائية تشهد تحولات اجتماعية عميقة داخل المملكة.
ويقدم “المجهولة” نموذجًا متقدمًا في توظيف الابتكار داخل الصناعة السينمائية، سواء على مستوى تقنيات التصوير الحديثة أو أساليب السرد البصري، بما يعزز من التجربة السينمائية للمشاهد، حيث جرى تصوير الفيلم بالكامل داخل المملكة العربية السعودية.
فيلم المجهولة
والفيلم من تأليف وإخراج هيفاء المنصور، وبطولة ميلا الزهراني، انتصار، شافي الحارثي، مشعل المطيري، وفاطمة الشريف، ويدور في إطار من التشويق والإثارة والبعد الإنساني، حول قصة «نوال السفّان»، المرأة الشغوفة بعالم الجرائم الحقيقية، والتي تسعى لكشف هوية جثة فتاة مراهقة عُثر عليها في الصحراء، لتجد نفسها أمام لغز معقد داخل مجتمع تقليدي تتشابك فيه الأسرار والحقائق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المجهولة فيلم المجهولة المملكة العربية السعودية السعودية الخليج مهرجان زيورخ السينمائي
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.