رسميًا.. سعر البنزين والسولار في مصر اليوم
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
يبحث الكثيرون عن أسعار البنزين والسولار ، حيث شهدت محطات الوقود اليوم السبت 3 يناير 2026 حالة من الاستقرار الكامل في أسعار الوقود، وذلك بعد قرار وزارة البترول والثروة المعدنية الصادر يوم الجمعة 17 أكتوبر 2025 بتحريك أسعار المنتجات البترولية، ثم تثبيت هذه الأسعار لمدة عام كامل لضمان استقرار سوق الطاقة ومنع تذبذب الأسعار بالنسبة للمواطنين.
ويأتي هذا التثبيت وفق سياسة حكومية تستهدف تحقيق توازن بين الأسعار والمتغيرات العالمية.
أسعار البنزين اليومجاءت الأسعار الرسمية للوقود اليوم ، كما يلي وفق آخر تحديث معتمد:
سعر لتر بنزين 95: 21 جنيهًا للتر
سعر لتر بنزين 92: 19.25 جنيهًا للتر
سعر لتر بنزين 80: 17.75 جنيهًا للتر
سعر لتر السولار: 17.5 جنيهًا للتر
سعر الغاز الطبيعي للسيارات: 10 جنيهات
وتؤكد هذه الأسعار حالة الاستقرار الحالية في سوق المحروقات، مع التزام الدولة بتثبيتها لمدة عام كامل رغم التغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية.
أسعار أنبوبة البوتاجاز اليوموفق البيان الرسمي لوزارة البترول، جاءت أسعار أسطوانة البوتاجاز خلال تعاملات اليوم كما يلي:
الأسطوانة المنزلية: 225 جنيهًا
الأسطوانة التجارية: 450 جنيهًا
وتحرص الحكومة على تثبيت الأسعار بهدف عدم إضافة أي أعباء جديدة على المواطنين خصوصًا في ظل التغيرات الاقتصادية التي تشهدها الأسواق العالمية وأسعار الغاز والنفط.
جاءت أسعار شرائح الغاز الطبيعي للمنازل وفق البيان الرسمي لوزارة البترول على النحو التالي:
الشريحة الأولى (حتى 30 مترًا مكعبًا): 4 جنيهات لكل متر مكعبالشريحة الثانية (من 31 إلى 60 مترًا مكعبًا): 5 جنيهات لكل متر مكعبالشريحة الثالثة (أكثر من 60 مترًا مكعبًا): 7 جنيهات لكل متر مكعبويهدف هذا النظام الشرائحي إلى تحقيق عدالة اجتماعية لضمان حصول كل الشرائح على الخدمة بأسعار مناسبة للاستهلاك.
أسعار الغاز للاستخدامات الصناعيةوفيما يتعلق بالاستخدامات الصناعية، فقد أعلنت وزارة البترول الأسعار التالية:
غاز قمائن الطوب: 210 جنيهات لكل مليون وحدة حرارية بريطانيةغاز الصب الصناعي: 16,000 جنيه للطنوتهدف هذه الأسعار إلى دعم قطاع الصناعة وضمان توفير الطاقة بأسعار مستقرة تمكّن الشركات من استمرارية الإنتاج دون تأثر كبير بتقلبات الأسعار عالميًا.
لماذا تم تثبيت أسعار البنزين لمدة عام كامل؟أوضحت وزارة البترول والثروة المعدنية أن قرار تثبيت أسعار البنزين والسولار لمدة عام ليس قرارًا عابرًا، وإنما خطوة مدروسة تستهدف الحفاظ على توازن السوق، خاصة في ظل التغيرات الكبيرة عالميًا في أسعار النفط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البنزين أسعار البنزين والسولار محطات الوقود أسعار البنزين اليوم سعر لتر السولار البنزین والسولار أسعار البنزین سعر لتر بنزین جنیهات لکل لمدة عام
إقرأ أيضاً:
"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026.
وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".
انخفاض إنتاج الغازوأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.
ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.
كم وحدة تضررت؟هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.
وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات".
ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.
توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.
خطط طموحة تجابه الحربأيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة".
وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.
تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.
بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...
ما هي حالة "القوة القاهرة"؟تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".