تحذير رسمي من مدافئ الشموسة بالأردن بعد تسجيل حالات وفاة واختناق في تسرب الغاز
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أصدرت الجهات الرسمية في الأردن تحذيرًا عاجلًا للمواطنين من استخدام مدافئ الغاز المعروفة باسم «الشموسة» داخل المنازل، وذلك عقب تسجيل حالات وفاة واختناق نتيجة تسرب الغاز، خاصة خلال موجات الطقس البارد التي تشهد زيادة في الاعتماد على وسائل التدفئة.
أسباب خطورة مدافئ «الشموسة»وأكدت الجهات المعنية أن عددًا من الحوادث المؤسفة وقعت خلال الأيام الماضية بسبب الاحتراق غير الكامل للغاز داخل المدافئ، ما أدى إلى انبعاث غاز أول أكسيد الكربون شديد السمية، والذي يُعد من أخطر أسباب الاختناق داخل الأماكن المغلقة.
وأوضحت التحذيرات الرسمية أن خطورة هذه المدافئ ترجع إلى:
استخدامها داخل غرف مغلقة دون تهوية كافية
تسرب الغاز أو سوء توصيل الخرطوم
ويعتبر الاحتراق غير الكامل للغاز وترك المدفأة تعمل أثناء النوم هي عوامل قد تؤدي إلى تراكم غاز أول أكسيد الكربون، الذي لا لون له ولا رائحة، ويتسبب في فقدان الوعي ثم الوفاة في وقت قصير.
ودعت الجهات الأمنية المواطنين إلى:
ـ التوقف الفوري عن استخدام مدافئ الشموسة داخل المنازل
ـ التأكد من سلامة جميع وسائل التدفئة
ـ عدم تشغيل أي مدفأة غاز أثناء النوم
ـ توفير تهوية مستمرة عند استخدام وسائل التدفئة
ـ الإسراع بطلب الإسعاف في حال الشعور بأعراض مثل الدوخة أو الصداع أو الغثيان
ويأتي هذا التحذير في ظل تكرار حوادث الاختناق سنويًا خلال فصل الشتاء، حيث تشدد السلطات الأردنية على ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة المنزلية، لتجنب وقوع وفيات جديدة بسبب التدفئة غير الآمنة.
وأكدت الجهات المختصة أن سلامة المواطنين تمثل أولوية قصوى، داعية إلى استبدال المدافئ غير الآمنة بوسائل تدفئة مطابقة لمعايير السلامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأردن تسرب الغاز حالات اختناق وفيات التدفئة أول أكسيد الكربون مخاطر المدافئ
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.