براءة شخص من تهمة تعاطي المخدرات في الطالبية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أصدرت محكمة استئناف الجيزة، حكمها ببراءة شخص من تهمة تعاطي المواد المخدرة في الطالبية.
ودفع المحامي ناصر قنديل محامي المتهم الأول، ببطلان القبض والتفتيش لبطلان حالة التلبس لكون المتهم الأول والثاني تم ضبطهم بزمان ومكان مغاير لما ثبت بمحضر الضبط، والدفع بتلفيق الاتهام وان للواقعة صورة اخري غير التي وردت بالأوراق.
وكشف أمر الإحالة، لانهما في يوم ٢٠٢٤/١٠/١٣ بدائرة قسم شرطة الطالبية محافظة الجيزة حال كون المتهم الثانى طفلا قد جاوز سن الخامسة عشر عاماً ولم يتجاوز الثمانية عشر
عاما اتصالهما بعملائه من متعاطي المواد المخدرة و للسلاحين الأبيضين بقصد الدفاع عن النفس .
شهد مجري التحريات، أنه كان رفقة القوة الأمنية المرافقة لشاهد الإثبات الأول وشاركه واقعة الضبط و شهد بمضمون ما شهد به و استخلصته المحكمة من شهادة شاهد الإثبات الأول .
وثبت بتقرير المعمل الكيماوي بمصلحة الطب الشرعي أن المضبوطات عبارة عن - قطعة اسطوانية المسحوق بيج اللون وزنت مادتين و خمس و ثمانون جرام و سبع و ستون من المائة جرام و عدد ست عشر كيس بلاستيكي بداخل كل منهم مسحوق بيج اللون وزنت إجماليهم خمس و ثلاثون جرام و تسع و اربعون من المائة جرام ثبت أن الاسطوانة والأكياس تحتوي على جوهر الهيروين المخدر و تحتوي على المادة الفعالة له والمدرج بالجدول الأول من قانون المخدرات.
و بجلسة المحاكمة المحددة لنظر هذا الاستئناف حضر المتهمان بشخصهما واعتصما بالإنكار وحضر معهما محام للدفاع عنهما وطلب الدفاع قبول الاستئناف شكلا وفي الموضوع بإلغاء الحكم المستأنف و القصاء مجددا ببراءة المتهم تأسيسا على دفوع ودفاع حاصلها بطلان القبض والتفتيش لانتفاء حالة التلبس وعدم معقولية تصوير الواقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محكمة استئناف الجيزة استئناف الجيزة المواد المخدرة الطالبية
إقرأ أيضاً:
تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران
ذكرت وكالة تاس نقلا عن مصدر روسي، منذ قليل، ان استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.