دعوة من ترامب لرئيسة وزراء اليابان لزيارة أمريكا .. ما السبب؟
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الخارجية اليابانية أن الرئيس دونالد ترامب دعا رئيسة الوزراء اليابانية تاكايتشي خلال مكالمة هاتفية لزيارة الولايات المتحدة هذا العام، في أول رحلة للزعيمة المحافظة إلى الولايات المتحدة منذ توليها منصبها في أكتوبر.
لم يؤكد البيت الأبيض بعدُ المكالمة والدعوة.
ويأتي ذلك في ظل توتر العلاقات بين اليابان والصين، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة.
وتسعى الولايات المتحدة، الحليف المقرب لليابان، إلى تعزيز علاقاتها مع طوكيو، وفي الوقت نفسه، إلى استقرار علاقاتها مع بكين قبل الزيارة المرتقبة لترامب إلى الصين في أبريل.
أجرت بكين مناورات عسكرية لمدة يومين في المياه قبالة تايوان.
أثارت تاكايتشي، أول رئيسة وزراء يابانية، غضب الصين أواخر العام الماضي عندما صرّحت بأن أي عمل عسكري صيني ضد تايوان قد يكون مبرراً لرد عسكري ياباني، متجاوزةً بذلك الغموض الاستراتيجي الذي اتسم به القادة اليابانيون السابقون بشأن هذه المسألة الحساسة.
أعلنت وزارة الخارجية اليابانية، في بيان صدر يوم الجمعة، أن تاكايتشي وترامب اتفقا على التنسيق لعقد الزيارة هذا الربيع.
وأشارت وكالة كيودو للأنباء اليابانية إلى أن زيارة تاكايتشي قد تتزامن مع مهرجان أزهار الكرز السنوي في واشنطن.
وقالت وزارة الخارجية إن الزعيمين أكدا أنهما سيعملان على "كتابة فصل جديد في تاريخ التحالف الياباني الأمريكي" في العام الذي تحتفل فيه الولايات المتحدة بالذكرى 250 لتأسيسها، وأنهما سيعملان على "تعميق العلاقات الودية" بين البلدين، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والأمني.
كما اتفق تاكايتشي وترامب على التزامهما بتعزيز التعاون بين الشركاء ذوي التوجهات المتشابهة، بما في ذلك الشراكة بين اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وعلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة، وفقًا لبيان وزارة الخارجية.
وقالت الوزارة إن الجانبين تبادلا وجهات النظر "بشكل رئيسي حول منطقة المحيطين الهندي والهادئ"، لكنها لم تقدم تفاصيل، بما في ذلك ما إذا كان الجانبان قد ناقشا الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها بكين في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصين اليابان تايوان المتحدة الأمريكية ترامب الولایات المتحدة وزارة الخارجیة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.