عاجل- وزارة العمل تعلن وظائف جديدة بمشروع الضبعة النووي برواتب مجزية تصل إلى 14.250 جنيه
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أعلنت وزارة العمل عن إتاحة عدد من فرص العمل الجديدة داخل مشروع محطات الضبعة النووية، وذلك بالتعاون مع إحدى الشركات المنفذة للمشروع، في إطار خطة الدولة لدعم سوق العمل وتوفير فرص تشغيل لائقة للشباب والعمالة الماهرة بالمشروعات القومية الكبرى.
وأكدت الوزارة أن الوظائف المتاحة تأتي ضمن احتياجات العمل الحالية بالمشروع، وتستهدف أصحاب الخبرات الفنية والحاصلين على شهادات قياس مستوى المهارة، بما يضمن جودة الأداء وسلامة التنفيذ داخل موقع العمل.
وأوضحت وزارة العمل أن الوظائف المتاحة حاليًا تشمل عددًا من المهن الفنية المطلوبة في قطاع التشييد والبناء، وهي حداد مسلح، ونجار مسلح، وفورمجي، وهي من التخصصات الأساسية في أعمال الإنشاءات بالمشروعات القومية الكبرى.
وأشارت إلى أن هذه الفرص تستهدف العمالة الجادة والقادرة على الالتزام بنظام العمل داخل المشروع، مع توافر الخبرة العملية التي تؤهلهم لاجتياز اختبارات القبول.
رواتب تصل إلى 14 ألف جنيه شهريًاوكشفت الوزارة أن الرواتب الشهرية المقررة لهذه الوظائف تتراوح ما بين 10 آلاف جنيه وتصل إلى 14 ألفًا و250 جنيهًا، وفقًا لطبيعة المهنة والخبرة، وهو ما يعد من الرواتب المجزية مقارنة بالعديد من فرص العمل المتاحة في سوق العمل المحلي.
وتأتي هذه الرواتب في إطار حرص وزارة العمل على تحسين مستوى الدخل للعمالة الفنية، وتشجيع الشباب على الالتحاق بالمشروعات القومية التي تمثل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية.
مزايا متعددة للعاملين بالمشروعوأشارت وزارة العمل إلى أن العاملين المقبولين في وظائف مشروع الضبعة النووي سيحصلون على عدد من المزايا المهمة، تشمل توفير سكن ملائم بالقرب من موقع العمل، وثلاث وجبات يوميًا، إلى جانب توفير مياه الشرب والمواصلات.
كما يتم العمل بنظام 24 يوم عمل مقابل 6 أيام راحة، وهو نظام يراعي تحقيق التوازن بين العمل والراحة، ويضمن استمرارية الأداء داخل المشروع.
موعد التقديم وإجراء الاختباراتوأعلنت الوزارة أن التقديم وإجراء الاختبارات للمتقدمين سيكون يوم الاثنين الموافق 5 يناير 2026، وذلك من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، بمقر وزارة العمل القديم الكائن في 3 شارع يوسف عباس بمدينة نصر.
وشددت الوزارة على ضرورة التزام المتقدمين بالحضور في الموعد المحدد، مع إحضار بطاقة الرقم القومي سارية، وشهادة قياس مستوى المهارة، كشرط أساسي لدخول الاختبارات.
فرص العمل بالمشروعات القوميةوأكدت وزارة العمل أن توفير فرص العمل داخل مشروع محطات الضبعة النووية يأتي في إطار دعم المشروعات القومية الكبرى، التي تمثل رافدًا مهمًا لتشغيل العمالة المصرية، واكتساب خبرات عملية متميزة في مشروعات ذات طبيعة استراتيجية.
وأوضحت أن الوزارة مستمرة في التنسيق مع الشركات المنفذة للمشروعات القومية لتوفير فرص عمل مناسبة، وتحسين ظروف التشغيل، بما يسهم في خفض معدلات البطالة ودعم الاقتصاد الوطني.
دعوة للشباب للتقديمودعت وزارة العمل الشباب والعمالة الفنية المؤهلة إلى الاستفادة من هذه الفرص الجادة، والتقدم للاختبارات في الموعد المحدد، مؤكدة أن العمل بالمشروعات القومية يوفر استقرارًا وظيفيًا وخبرة عملية متميزة تفتح آفاقًا أوسع في سوق العمل مستقبلًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فرص عمل جديدة وظائف مشروع الضبعة النووي وزارة العمل وظائف فنية فرص عمل اليوم مشروع الضبعة النووية رواتب 14 ألف جنيه بالمشروعات القومیة وزارة العمل فرص العمل
إقرأ أيضاً:
الطب النووي في مصر.. طفرة جديدة ترفع نسب الشفاء وتدعم التشخيص المبكر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في عالم الطب الحديث، لم تعد الجراحة هي الحل الوحيد، ولم يعد اكتشاف المرض في مراحله المتأخرة أمرًا حتميًا، فمع التطور العلمي الهائل أصبح “الطب النووي” أحد أهم الأسلحة الطبية التي أحدثت ثورة حقيقية في التشخيص والعلاج، وفتح أبواب الأمل أمام ملايين المرضى حول العالم، خاصة مرضى السرطان وأمراض القلب والغدة الدرقية والعظام.
وخلال السنوات الأخيرة، تصاعد الاهتمام العالمي بالطب النووي باعتباره من أكثر التخصصات الطبية دقة وفعالية، حيث يعتمد على استخدام نظائر مشعة بكميات محسوبة وآمنة تساعد الأطباء على رؤية ما يحدث داخل الجسم بدقة متناهية، ما يساهم في اكتشاف الأمراض مبكرًا قبل ظهور الأعراض الخطيرة، إلى جانب تقديم علاجات موجهة تستهدف الخلايا المريضة فقط دون الإضرار بالأنسجة السليمة.
ثورة علمية لإنقاذ المرضىالطب النووي هو أحد فروع الطب المتقدمة التي تعتمد على التكنولوجيا النووية في التشخيص والعلاج، ويختلف عن الأشعة التقليدية في أنه لا يكتفي بتصوير شكل العضو فقط، بل يكشف أيضًا عن طريقة عمله ووظيفته الحيوية داخل الجسم.
ويتم ذلك من خلال حقن المريض بمواد مشعة بجرعات دقيقة للغاية، تنتقل داخل الجسم إلى العضو المستهدف، ثم تلتقط أجهزة متطورة الإشارات الصادرة عنها لتكوين صور دقيقة تكشف أماكن الخلل أو الأورام أو الالتهابات.
ويؤكد متخصصون أن هذه التقنية ساعدت في رفع نسب الشفاء وتقليل العمليات الجراحية، خاصة مع التقدم الكبير في تقنيات العلاج الإشعاعي الموجه والنظائر المشعة الحديثة.
التشخيص المبكر.. السلاح الأقوى ضد السرطانمن أبرز تطبيقات الطب النووي استخدام تقنية “PET Scan” أو المسح الذري، والتي أصبحت من أهم وسائل الكشف المبكر عن الأورام السرطانية.
وتعتمد هذه التقنية على حقن مادة مشعة ترتبط بالخلايا ذات النشاط المرتفع مثل الخلايا السرطانية، فتظهر بوضوح على أجهزة التصوير، ما يساعد الأطباء على تحديد مكان الورم وحجمه ومدى انتشاره بدقة كبيرة.
ولا تقتصر أهمية هذه التقنية على التشخيص فقط، بل تساعد أيضًا في تقييم استجابة المريض للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، وتحديد ما إذا كان الورم قد اختفى أو ما زال نشطًا.
ويرى أطباء الأورام أن الكشف المبكر عبر الطب النووي يرفع فرص الشفاء بشكل كبير، ويمنح المرضى فرصة تلقي العلاج قبل تطور الحالة أو انتشار المرض إلى أعضاء أخرى.
علاج الأورام دون جراحةلم يعد دور الطب النووي مقتصرًا على التشخيص، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في علاج العديد من أنواع السرطان باستخدام النظائر المشعة.
ويعد علاج الغدة الدرقية باليود المشع “I-131” من أشهر تطبيقات العلاج النووي، حيث يتم إعطاء المريض جرعة محسوبة تستهدف الخلايا المريضة فقط، ما يساعد على القضاء عليها دون الحاجة إلى جراحة معقدة.
كما ظهرت تقنيات حديثة لعلاج أورام الكبد والبروستاتا باستخدام نظائر مثل “Lu-177” و”Y-90″، والتي تهاجم الخلايا السرطانية بدقة عالية مع تقليل الأضرار الجانبية مقارنة بالعلاج التقليدي.
ويؤكد الخبراء أن هذه العلاجات حققت نسب نجاح مرتفعة، خاصة في الحالات التي يصعب فيها التدخل الجراحي أو التي لم تستجب للعلاجات المعتادة.
أمل جديد لمرضى القلبساهم الطب النووي أيضًا في إنقاذ حياة آلاف المرضى المصابين بأمراض القلب والشرايين، من خلال فحوصات دقيقة تكشف ضعف تدفق الدم إلى عضلة القلب قبل حدوث الجلطات القلبية.
وتساعد فحوصات القلب النووية في تحديد أماكن الانسداد بالشرايين ومدى تأثر عضلة القلب، ما يسمح للأطباء بالتدخل المبكر وإنقاذ المريض قبل تعرضه لمضاعفات خطيرة.
ويعتبر الأطباء أن هذه التقنيات أحدثت طفرة في تشخيص أمراض القلب، خاصة لدى المرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض واضحة في المراحل الأولى.
كشف أمراض العظام بدقةومن بين الاستخدامات المهمة للطب النووي أيضًا “مسح العظام”، الذي يساعد على اكتشاف الكسور الدقيقة والالتهابات وانتشار الأورام السرطانية إلى العظام.
ويتم ذلك عبر حقن مادة مشعة تتجمع في المناطق المصابة داخل الهيكل العظمي، لتظهر بوضوح على الصور الطبية، ما يسمح بالتشخيص السريع والدقيق.
وتتميز هذه التقنية بقدرتها على اكتشاف المشكلات قبل ظهورها في الأشعة التقليدية، وهو ما يجعلها أداة مهمة في متابعة مرضى السرطان والعظام.
هل الطب النووي آمن؟رغم ارتباط كلمة “نووي” في أذهان البعض بالمخاطر والإشعاعات الخطيرة، فإن الأطباء يؤكدون أن الطب النووي يُستخدم بجرعات دقيقة وآمنة للغاية، تخضع لمعايير عالمية صارمة.
وتكون كمية الإشعاع المستخدمة في كثير من الفحوصات أقل من بعض أنواع الأشعة التقليدية، كما يتم التخلص من المواد المشعة من الجسم خلال فترة قصيرة.
ويشير المتخصصون إلى أن فوائد التشخيص والعلاج تفوق المخاطر المحتملة بمراحل كبيرة، خاصة مع الالتزام بالإجراءات الطبية السليمة.
كما يخضع المرضى لرقابة دقيقة أثناء العلاج، ويتم تحديد الجرعات وفقًا للحالة الصحية والعمر والوزن، لضمان أعلى درجات الأمان.
مصر والتوسع في خدمات الطب النوويشهدت مصر خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في إنشاء مراكز الطب النووي وتحديث الأجهزة الطبية، ضمن خطة الدولة لتطوير القطاع الصحي ورفع كفاءة الخدمات العلاجية.
وتعمل المستشفيات والمراكز المتخصصة على إدخال أحدث التقنيات العالمية في مجالات التشخيص والعلاج بالنظائر المشعة، ما ساهم في تقليل سفر المرضى للخارج وتوفير خدمات متقدمة داخل البلاد.
كما يتم تدريب الكوادر الطبية بشكل مستمر لمواكبة التطور العالمي في هذا المجال، خاصة مع التوسع في علاج الأورام وأمراض القلب باستخدام التكنولوجيا النووية الحديثة.
مستقبل الطب النووييتوقع خبراء الصحة أن يشهد الطب النووي طفرة أكبر خلال السنوات المقبلة، مع تطوير نظائر مشعة أكثر دقة وفعالية، وتقنيات ذكاء اصطناعي تساعد في تحليل الصور الطبية بسرعة فائقة.
كما يجري العمل على تطوير علاجات تستهدف الأورام بدقة متناهية، بما يقلل الآثار الجانبية ويرفع نسب الشفاء، وهو ما قد يغير مستقبل علاج السرطان بالكامل.
وبات الطب النووي اليوم رسالة أمل حقيقية للكثير من المرضى، بعدما نجح في تحويل الذرة من مصدر للخوف إلى وسيلة لإنقاذ الحياة، مؤكدًا أن العلم لا يتوقف عن البحث عن حلول تمنح الإنسان فرصة جديدة للحياة.