أعلنت وزارة العمل عن إتاحة عدد من فرص العمل الجديدة داخل مشروع محطات الضبعة النووية، وذلك بالتعاون مع إحدى الشركات المنفذة للمشروع، في إطار خطة الدولة لدعم سوق العمل وتوفير فرص تشغيل لائقة للشباب والعمالة الماهرة بالمشروعات القومية الكبرى.

وأكدت الوزارة أن الوظائف المتاحة تأتي ضمن احتياجات العمل الحالية بالمشروع، وتستهدف أصحاب الخبرات الفنية والحاصلين على شهادات قياس مستوى المهارة، بما يضمن جودة الأداء وسلامة التنفيذ داخل موقع العمل.

التخصصات المطلوبة في مشروع الضبعة

وأوضحت وزارة العمل أن الوظائف المتاحة حاليًا تشمل عددًا من المهن الفنية المطلوبة في قطاع التشييد والبناء، وهي حداد مسلح، ونجار مسلح، وفورمجي، وهي من التخصصات الأساسية في أعمال الإنشاءات بالمشروعات القومية الكبرى.

وأشارت إلى أن هذه الفرص تستهدف العمالة الجادة والقادرة على الالتزام بنظام العمل داخل المشروع، مع توافر الخبرة العملية التي تؤهلهم لاجتياز اختبارات القبول.

رواتب تصل إلى 14 ألف جنيه شهريًا

وكشفت الوزارة أن الرواتب الشهرية المقررة لهذه الوظائف تتراوح ما بين 10 آلاف جنيه وتصل إلى 14 ألفًا و250 جنيهًا، وفقًا لطبيعة المهنة والخبرة، وهو ما يعد من الرواتب المجزية مقارنة بالعديد من فرص العمل المتاحة في سوق العمل المحلي.

وتأتي هذه الرواتب في إطار حرص وزارة العمل على تحسين مستوى الدخل للعمالة الفنية، وتشجيع الشباب على الالتحاق بالمشروعات القومية التي تمثل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية.

مزايا متعددة للعاملين بالمشروع

وأشارت وزارة العمل إلى أن العاملين المقبولين في وظائف مشروع الضبعة النووي سيحصلون على عدد من المزايا المهمة، تشمل توفير سكن ملائم بالقرب من موقع العمل، وثلاث وجبات يوميًا، إلى جانب توفير مياه الشرب والمواصلات.

كما يتم العمل بنظام 24 يوم عمل مقابل 6 أيام راحة، وهو نظام يراعي تحقيق التوازن بين العمل والراحة، ويضمن استمرارية الأداء داخل المشروع.

موعد التقديم وإجراء الاختبارات

وأعلنت الوزارة أن التقديم وإجراء الاختبارات للمتقدمين سيكون يوم الاثنين الموافق 5 يناير 2026، وذلك من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، بمقر وزارة العمل القديم الكائن في 3 شارع يوسف عباس بمدينة نصر.

وشددت الوزارة على ضرورة التزام المتقدمين بالحضور في الموعد المحدد، مع إحضار بطاقة الرقم القومي سارية، وشهادة قياس مستوى المهارة، كشرط أساسي لدخول الاختبارات.

فرص العمل بالمشروعات القومية

وأكدت وزارة العمل أن توفير فرص العمل داخل مشروع محطات الضبعة النووية يأتي في إطار دعم المشروعات القومية الكبرى، التي تمثل رافدًا مهمًا لتشغيل العمالة المصرية، واكتساب خبرات عملية متميزة في مشروعات ذات طبيعة استراتيجية.

وأوضحت أن الوزارة مستمرة في التنسيق مع الشركات المنفذة للمشروعات القومية لتوفير فرص عمل مناسبة، وتحسين ظروف التشغيل، بما يسهم في خفض معدلات البطالة ودعم الاقتصاد الوطني.

دعوة للشباب للتقديم

ودعت وزارة العمل الشباب والعمالة الفنية المؤهلة إلى الاستفادة من هذه الفرص الجادة، والتقدم للاختبارات في الموعد المحدد، مؤكدة أن العمل بالمشروعات القومية يوفر استقرارًا وظيفيًا وخبرة عملية متميزة تفتح آفاقًا أوسع في سوق العمل مستقبلًا.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: فرص عمل جديدة وظائف مشروع الضبعة النووي وزارة العمل وظائف فنية فرص عمل اليوم مشروع الضبعة النووية رواتب 14 ألف جنيه بالمشروعات القومیة وزارة العمل فرص العمل

إقرأ أيضاً:

جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.

وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.

بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندرية

بدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.

وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.

تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربين

مع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.

وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.

كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتل

وأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.

وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.

محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومين

لم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.

الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟

عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.

وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.

اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق

وبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.

كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.

 الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثة

تعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.

وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.

1000341078

مقالات مشابهة

  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا جولة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • الإدارة الأمريكية تفرض رسوما جمركية جديدة مرتبطة بممارسات العمل القسري
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • الكويت والبحرين تدينان الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء