فوضى في كاركاس.. تحليق طائرات هليكوبتر وعشرات المركبات تهرب والدخان يتصاعد
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام أمريكية يوم السبت، بأن كاركاس شهدت تحليق طائرات هليكوبتر إلى جانب مغادرة عشرات المركبات والأشخاص جنوب العاصمة الفنزويلية، تزامنا مع تصاعد الدخان جراء الهجوم الأمريكي ضد فنزويلا.
طائرات هليكوبتر تحلق في أجواء كاركاسوذكرت "سي إن إن"، أن لقطات مصورة، تحققت تظهر تصاعد الدخان فوق كاراكاس، بينما تحلق عدة طائرات هليكوبتر ذات مروحتين فوق الموقع.
ووفقًا لمجلة الطيران "فلايت جلوبال"، لا يُعرف عن الجيش الفنزويلي تشغيله أي طائرات ذات مروحتين.
وتُظهر لقطات مصورة، أخرى عشرات المركبات والأشخاص يغادرون حصن تيونا، جنوب كاراكاس،
وكانت لقطات سابقة قد أظهرت حرائق وانفجارات ضخمة في المنطقة.
حظر الطيران الأمريكي فوق فنزويلاحظرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، يوم السبت، تحليق الطائرات الأمريكية على جميع الارتفاعات في المجال الجوي الفنزويلي، مُعللةً ذلك بـ"مخاطر على سلامة الطيران مرتبطة بنشاط عسكري جارٍ".
وأصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية أربعة إشعارات للمهام الجوية (NOTAMs) حوالي الساعة الواحدة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تغطي أربع مناطق معلومات طيران في فنزويلا وحولها: سان خوان، وبياركو، ومايكيتيا، وكوراساو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طائرات هليكوبتر طائرات هلیکوبتر
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.