يحيي زكريا: معوض وعبد الشافي مثلي الأعلى.. و"الاحتراف" أهم من اللعب للثلاثي الكبار
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أكد يحيي زكريا لاعب غزل المحلة، أنه لا يشغل باله بالمقارنات مع أي لاعب آخر في نفس مركزه، سواء قديم أو حالي، مشددًا استفدت كثيرًا من متابعة كل لاعبي مركزي وعلى رأسهم علي معلول وأحمد فتوح.
وتابع "زكريا" في تصريحات لبرنامج نجوم دوري نايل مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم: مثلي الأعلى محليًا والأقرب لأدائي هما الثنائي المعتزل سيد معوض ومحمد عبد الشافي، كل لاعب له أداء وشكل، واستفدت كثيرًا من متابعة الثنائي لأنهما لاعبان كبيران جدًا.
وأضاف لاعب غزل المحلة: الثنائي سيد معوض ومحمد عبد الشافي كانا مميزين في كل شيء، القوة والسرعة والمهارة والكرات العرضية، أتمنى أن أكون مثلهما يومًا ما، وأشاهد فيديوهاتهما كل يوم من أجل تطوير قدراتي وإمكانياتي.
وواصل: أنا لاعب حاليًا في غزل المحلة واتشرف بتواجدي ضمن صفوف النادي العريق بجماهيره الكبيرة، كامل تركيزي مع الفريق، وأي عروض تأتيني يتم إرسالها للنادي لأنني لن أرحل إلا من بوابة النادي.
واختم يحيي زكريا حديثه: عندي طموح اللعب للأندية الكبيرة وشرف كبير لي الانضمام لأحد الثلاثي الكبار، لكن هدفي هو الاحتراف الخارجي، لدي عرض خليجي من أحد الأندية، لكن الأمر في يد إدارة غزل المحلة التي تدرس العرض بما يفيدني ويفيد النادي، وسأخوض التجربة في حالة كان العرض مناسبًا، فأنا تحت أمر النادي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يحيى زكريا غزل المحله محمد عبد الشافي سيد معوض غزل المحلة
إقرأ أيضاً:
القضاء العراقي يضبط 40 عقارا و10 ملايين دولار في قضية مسؤول نفطي سابق
كشف مجلس القضاء الأعلى في العراق، الثلاثاء، عن ضبط أموال وعقارات وأسلحة ضمن التحقيقات الجارية في قضية وكيل وزير النفط الأسبق لشؤون التصفية، عدنان محمد محمود، الموقوف على خلفية اتهامات تتعلق بقضايا فساد.
وقال المجلس، في بيان رسمي، إن قاضي تحقيق محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية أوضح أن التحقيقات الأولية مع المتهم وعدد من الأشخاص المرتبطين بالقضية أسفرت عن اتخاذ سلسلة من الإجراءات القانونية التي قادت إلى ضبط ممتلكات وأموال تعود للمتهم وآخرين على صلة بالملف.
وبحسب البيان، تمكنت الجهات التحقيقية من ضبط نحو 40 عقاراً موزعة بين محافظات بغداد وصلاح الدين وأربيل، إضافة إلى مبالغ نقدية تُقدر بنحو 10 ملايين دولار أمريكي و3 مليارات دينار عراقي، فضلاً عن مصوغات ذهبية يبلغ وزنها نحو كيلوغرام ونصف.
وأضاف القاضي أن التحقيقات كشفت أيضاً عن وجود كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، جرى ضبطها ضمن الإجراءات المتخذة في القضية.
وأكد مجلس القضاء الأعلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة بهدف الكشف عن جميع المتورطين والجهات المرتبطة بالملف، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، وفقاً للقوانين النافذة.
وتأتي هذه التطورات في إطار حملة أوسع تنفذها السلطات العراقية لملاحقة قضايا الفساد المالي والإداري، التي تتصدر أولويات الحكومة والأجهزة القضائية خلال الفترة الأخيرة، بحسب بيان مجلس القضاء الأعلى.