26 ألف طن روبيان تتدفق للأسواق عبر 6 آلاف صياد بالشرقية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
كشف مدير الثروة السمكية بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، المهندس أحمد عبدالمحسن العرفج، عن ضخ 26 ألف طن من الروبيان في الأسواق المحلية منذ انطلاقة موسم 2025 في شهر أغسطس، وذلك عبر جهود أكثر من 6000 صياد يبحرون يومياً لتأمين سلاسل الإمداد الغذائي البحري، وسط إجراءات رقابية لضمان استدامة الموارد.
وكشف العرفج أن إدارة الثروة السمكية أصدرت تصاريح إبحار لأكثر من 700 واسطة بحرية متخصصة، من أصل أسطول ضخم يضم أكثر من 2000 واسطة تعمل في قطاع الصيد بالمنطقة، مما يعكس الحراك الاقتصادي الكبير الذي يشهده الساحل الشرقي خلال هذا الموسم الحيوي. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مدير الثروة السمكية بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية
أخبار متعلقة رفع كفاءة مستوى النظر لكويتية بالعقد السادس من 8 إلى 100% بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبرإنذاران أصفر وبرتقالي.. تنبيه من ضباب على 9 محافظات في الشرقيةاستمرار الدعم الحكومي للصيادين
وأشار المسؤول إلى أن الإحصائيات الحالية للمصيد والتي بلغت 26 ألف طن تأتي مقارنة بمعدلات سابقة وصلت إلى 30 ألف طن في الأعوام الماضية، مؤكداً استمرار الدعم الحكومي للصيادين للوصول إلى أعلى معدلات الجودة والإنتاجية قبل نهاية الموسم.
وأوضح أن العمليات البحرية تدار عبر 6 مباحر رئيسية تتوزع استراتيجياً على ثلاث محافظات كبرى هي القطيف، والجبيل، والخفجي، حيث يتشارك الصيادون السعوديون والأجانب في إدارة هذه المنظومة الاقتصادية البحرية لضمان تدفق المنتج للأسواق.
وشدد العرفج في ختام حديثه على ضرورة التزام كافة العاملين في القطاع، بالإضافة للمتنزهين والغواصين، باستخدام أدوات الصيد النظامية والصحيحة، محذراً من الممارسات الضارة، وذلك بهدف حماية البيئة البحرية وإبقائها مزدهرة للأجيال المتعاقبة كإرث وطني مستدام.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: روبيان الثروة السمكية ألف طن
إقرأ أيضاً:
غات.. اجتماع حكومي عاجل لبحث تداعيات «الأمطار الغزيرة»
عقد المجلس البلدي غات اجتماعًا مع فريق العمل التنفيذي التابع لغرفة الطوارئ بالمنطقة الجنوبية، المكلف بمتابعة وتنسيق أعمال الاستجابة في البلديات المتضررة من التقلبات الجوية والأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا الاجتماع تنفيذًا لتعليمات نائب رئيس مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية ووزير الدفاع الدكتور أحميد حومة، رئيس غرفة الطوارئ بالمنطقة الجنوبية، بشأن متابعة الأوضاع الميدانية بشكل مباشر، وتقييم الاحتياجات العاجلة في المناطق المتأثرة بالأمطار والسيول.
وضم فريق العمل ممثلين عن ديوان مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية، ووزارات الشؤون الاجتماعية، والهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية، والهلال الأحمر الليبي، إضافة إلى ممثلين عن قطاع الكهرباء وعدد من الجهات ذات العلاقة.
وناقش الحضور حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والخدمات العامة داخل بلدية غات، إلى جانب تحديد الاحتياجات العاجلة لدعم جهود الاستجابة. كما جرى استعراض أعمال فرق الطوارئ والإغاثة، مع بحث آليات تعزيز التنسيق بين الجهات المحلية والقطاعية لضمان سرعة معالجة المختنقات وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
واستمع الفريق إلى إحاطة من المجلس البلدي غات حول أبرز التحديات التي تواجه البلدية نتيجة الأمطار والسيول، والإجراءات المتخذة للتعامل مع الوضع الراهن، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات لضمان سرعة الاستجابة وتخفيف الأثر على السكان.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة العمل الميداني وتكامل الجهود بين المؤسسات المحلية والجهات المختصة، بما يدعم المناطق المتضررة ويعزز جاهزيتها لمواجهة أي مستجدات.