ترامب يهنئ المنفي بذكرى استقلال ليبيا ويدعو لإنهاء الانقسام
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
بعث الرئيس الأميركي دونالد ترامب برقية تهنئة إلى رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي بمناسبة يوم الاستقلال.
وقال المجلس الرئاسي الليبي في بيان إن ترامب أعرب في البرقية عن تهانيه للشعب الليبي الذي يحتفي بهذه المناسبة الوطنية يوم 24 ديسمبر/كانون الأول من كل عام.
وبحسب البيان أكد الرئيس الأميركي تطلع الولايات المتحدة إلى رؤية ليبيا قوية ومستقرة ومزدهرة.
وأشار ترامب إلى أهمية انخراط القادة بمختلف أنحاء ليبيا في جهود إنهاء الانقسامات ووقف العنف، ودعم مسار سياسي جامع يخدم مصالح الليبيين.
وشدد الرئيس الأميركي على مواصلة إدارته دعم جهود تشجيع التعاون مع الشركات الأميركية لإيجاد فرص اقتصادية حقيقية تعود بالنفع على الشعبين الأميركي والليبي.
ورحب بالخطوات الأخيرة التي اتخذها القادة الليبيون للعمل نحو الوحدة وتحسين الإدارة الاقتصادية، معتبرا أن هذه الجهود تمثل مسارا إيجابيا لبناء مستقبل أفضل لليبيا.
وتعيش ليبيا أزمة صراع بين حكومتين إحداهما معترف بها دوليا وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس، التي تدير منها كل غرب البلاد.
والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي، التي تدير منها كل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
وفي 24 ديسمبر/كانون الأول 1951، أعلن ملك ليبيا الراحل إدريس السنوسي، الاستقلال عن إيطاليا وقيام الملكية. ثم أُلغِي النظام الملكي في أعقاب انقلاب قاده معمر القذافي، وأوصله إلى حكم البلاد في 1969.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.