بوابة الوفد:
2026-06-03@03:52:34 GMT

LG تكشف عن حواسيب Gram AI الخفيفة قبل CES 2026

تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT

كشفت شركة LG عن جيل جديد من حواسيبها المحمولة ضمن سلسلة Gram AI، وذلك قبل انطلاق فعاليات معرض CES 2026، في خطوة تعكس استمرار المنافسة المحتدمة في سوق الحواسيب فائقة النحافة والخفة، خاصة مع تصاعد الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الأجهزة الشخصية. 

وتركز الإصدارات الجديدة، بحسب ما أعلنته الشركة، على الجمع بين الوزن الخفيف والمتانة العالية، إلى جانب دعم مزايا الذكاء الاصطناعي والعمل دون اتصال دائم بالإنترنت.

وتصف LG الحواسيب الجديدة بأنها الأخف وزنًا في فئتها، وهو ادعاء تعزوه الشركة إلى استخدام مادة جديدة طورتها خصيصًا وأطلقت عليها اسم Aerominum. ووفقًا لبيانات الشركة، فإن هذه المادة تساهم في تقليل وزن الجهاز مع الحفاظ على الصلابة الهيكلية، ما يعني أن المستخدم يحصل على حاسوب أخف دون التضحية بعوامل التحمل أو الاعتمادية، وهي نقطة لطالما شكلت تحديًا في فئة الأجهزة فائقة النحافة.

وتشير LG إلى أن مادة Aerominum لا تقتصر على تخفيف الوزن فقط، بل تعمل أيضًا على تعزيز مقاومة الخدوش، مع منح الأجهزة مظهرًا معدنيًا أنيقًا. كما أوضحت أن الحواسيب الجديدة صُممت لتتوافق مع معايير المتانة العسكرية، ما يعزز من قدرتها على تحمل ظروف الاستخدام اليومية القاسية، مثل التنقل المستمر أو العمل خارج المكاتب التقليدية.

مصطلح “AI” في اسم السلسلة لا يأتي من فراغ، إذ تعتمد حواسيب Gram AI على دمج منصة Microsoft Copilot+ PC، إلى جانب نظام ذكاء اصطناعي يعمل محليًا على الجهاز من تطوير LG. وتتيح هذه المنظومة تنفيذ بعض مهام الذكاء الاصطناعي مباشرة على الحاسوب دون الحاجة إلى اتصال دائم بالإنترنت، وهو توجه باتت تتبناه شركات عديدة في ظل تزايد الاهتمام بالخصوصية وتقليل الاعتماد على الحوسبة السحابية.

وفي إطار تعزيز التكامل بين الأجهزة، تدعم الحواسيب الجديدة تقنية LG Link، التي تتيح مشاركة الملفات وعكس الشاشة بين مجموعة واسعة من الأجهزة. وتشمل هذه المنظومة الهواتف الذكية، وأجهزة تعمل بنظام webOS، إضافة إلى شاشات التلفزيون، والشاشات المكتبية، وأجهزة العرض. وتهدف هذه الميزة إلى تسهيل تجربة المستخدم، خاصة لمن يعتمدون على أكثر من جهاز في العمل أو الترفيه.

وتضم التشكيلة الجديدة جهازين رئيسيين. الأول هو LG gram Pro 17، المزود بشاشة LCD قياس 17 بوصة بدقة WQXGA، وهو حجم شاشة يُستخدم عادة في الحواسيب الأكبر والأثقل وزنًا. وتؤكد LG أن هذا الطراز يُعد الأخف وزنًا في فئة الحواسيب ذات شاشة 17 بوصة، ما يجعله خيارًا لافتًا لمن يحتاجون إلى شاشة كبيرة دون التنازل عن سهولة الحمل. كما يأتي الجهاز مزودًا ببطاقة الرسوميات NVIDIA GeForce RTX 5050، ما يشير إلى استهداف فئة المستخدمين الذين يحتاجون إلى أداء رسومي متقدم نسبيًا، سواء في الأعمال الإبداعية أو المهام الثقيلة.

أما الجهاز الثاني فهو LG gram Pro 16، الذي يعتمد على شاشة OLED، ويوفر تجربة عرض مختلفة تركز على دقة الألوان وعمق التباين. ويعمل هذا الطراز بأحدث معالجات Intel Core Ultra، التي تركز على تحقيق توازن بين الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، مع دعم موسع لمهام الذكاء الاصطناعي.

ورغم الكشف عن المواصفات الرئيسية والتقنيات المستخدمة، لم تعلن LG حتى الآن عن أسعار حواسيب Gram AI الجديدة أو مواعيد طرحها في الأسواق. ويُتوقع أن تكشف الشركة عن هذه التفاصيل خلال معرض CES 2026 أو في وقت لاحق من العام، خاصة مع اقتراب المنافسة من شركات أخرى تستعد بدورها لإطلاق أجهزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق.

ويعكس هذا الإعلان توجهًا متزايدًا في سوق الحواسيب المحمولة نحو الجمع بين الخفة، والمتانة، ودعم الذكاء الاصطناعي محليًا، في محاولة لتلبية احتياجات المستخدمين الذين يبحثون عن أجهزة عملية للتنقل والعمل، دون الاعتماد الكامل على الاتصال السحابي أو التضحية بالأداء.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا

افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.

ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.

كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.

وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.

ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.

وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.

كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.

ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي