عام 2025 في سوق الهواتف الذكية.. صعود «هاتف الذكاء الاصطناعي» إلى مركز المشهد
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
تصف تحليلات تقنية عام 2025 بأنه العام الذي انتقل فيه مفهوم الهاتف الذكي من مجرد جهاز للتواصل إلى «هاتف ذكاء اصطناعي» يعتمد على نماذج توليدية مدمجة على الجهاز نفسه.
وتشير هذه التحليلات إلى أن الشركات ركزت خلال العام على دمج مزايا الذكاء الاصطناعي في صميم أنظمة التشغيل والواجهات، بدل الاكتفاء بتطبيقات منفصلة، ما جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من تجربة الهاتف اليومية.
يبرز تقرير TechRadar هاتف Galaxy S25 Ultra كأحد أبرز أمثلة هواتف الذكاء الاصطناعي في 2025، حيث يجمع بين منظومة Galaxy AI الخاصة بسامسونج ونماذج Gemini من جوجل لإدارة النصوص والصور والفيديو.
ويتيح هذا الدمج للمستخدمين الاستفادة من ميزات مثل تلخيص النصوص، وإعادة صياغة الرسائل، وترجمة المكالمات في الوقت الفعلي، وتوليد الصور، مع تنفيذ جزء كبير من المعالجة على الجهاز نفسه لتحسين السرعة والخصوصية.
من جانبها، أدخلت آبل نظام Apple Intelligence إلى هواتف iPhone 17، مع واجهة جديدة تعتمد تصميم Liquid Glass ولون Cosmic Orange في النسخ الأعلى، إلى جانب تطوير Siri ليصبح أكثر وعيًا بالسياق ومعتمدًا على الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وتوفر آبل أدوات مثل إعادة كتابة النصوص وصياغة الرسائل وتنظيم الإشعارات «الأهم أولًا»، مع التركيز على معالجة البيانات الحساسة على الجهاز قدر الإمكان، والاعتماد على السحابة فقط في السيناريوهات التي تتطلب قدرات حوسبة أكبر.
تقدّر توقعات Deloitte أن حصة الهواتف المزودة بدعم أصيل للذكاء الاصطناعي التوليدي على الجهاز قد تتجاوز 30% من إجمالي الشحنات العالمية بحلول نهاية 2025، مع نمو إجمالي شحنات الهواتف بنسبة تقارب 7%.
وترجع هذه الزيادة إلى دورة ترقية جديدة يقودها المستخدمون الراغبون في الاستفادة من مزايا الذكاء الاصطناعي مثل التحرير الذكي للصور والفيديو، والكتابة التنبؤية المتقدمة، والمساعدين الشخصيين القادرين على فهم السياق عبر التطبيقات المختلفة.
هواتف الذكاء الاصطناعيتوضح تقارير مقارنة أن المنافسة في 2025 لم تعد تقتصر على دقة الكاميرا أو سرعة المعالج، بل امتدت إلى «منظومات الذكاء الاصطناعي» المدمجة في كل منظومة تشغيل.
وتُقارن هذه التقارير بين Apple Intelligence وGalaxy AI وGemini من حيث قدرة كل نظام على فهم تفضيلات المستخدم، وتقديم مساعد شخصي فعّال، مع موازنة الأداء والخصوصية واستهلاك الطاقة، وهو ما يتوقع أن يشكل محور السباق بين الشركات في 2026 وما بعدها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هاتف الذكاء الاصطناعي ذكاء اصطناعي الذکاء الاصطناعی على الجهاز
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.