صراحة نيوز:
2026-06-03@00:13:14 GMT

القطاع الصناعي الأردني يواصل تحقيق نمو قوي

تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT

القطاع الصناعي الأردني يواصل تحقيق نمو قوي

صراحة نيوز -أكدت غرفة صناعة الأردن أن القطاع الصناعي واصل تسجيل أداء قوي ومتسارع خلال الربع الثالث من العام 2025، معززًا مكانته كمحرّك رئيس للنمو الاقتصادي في المملكة.

وأوضحت الغرفة أن مساهمة القطاع الصناعي في إجمالي النمو الاقتصادي ارتفعت إلى 45.4 بالمئة، ما يعكس الدور المتنامي للصناعة في دعم النشاط الاقتصادي واستمرار الزخم الإيجابي للربع الثالث على التوالي.

ونما الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة خلال الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 2.8 بالمئة مقارنة مع الربع الثالث من 2024، الذي بلغ حينها 2.5 بالمئة، بارتفاع بلغ 12 بالمئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال رئيس الغرفة المهندس فتحي الجغبير، إن القطاع الصناعي حقق معدل نمو حقيقي بلغ 5.3 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من 2024، مؤكدًا قدرة القطاع على قيادة النمو الوطني رغم التحديات الإقليمية، ومرونته في تحويل الصعوبات إلى فرص.

وأضاف الجغبير في بيان اليوم السبت أن استمرار الأداء الإيجابي يعزز التوقعات بتحقيق نتائج قوية مع نهاية العام وربما تسجيل مستويات نمو تاريخية، مشيرًا إلى أن مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي وصلت إلى نحو 24.3 بالمئة، ومشدّدًا على أهمية إزالة المعوقات الإجرائية والتنظيمية لدعم استدامة النمو.

وأشار إلى أن الصناعات التحويلية واصلت دورها المحوري خلال الربع الثالث من 2025، مسجلة نموًا بنسبة 5.1 بالمئة ومساهمة بلغت 0.89 نقطة مئوية من إجمالي النمو، لتبقى القطاع الأكبر تأثيرًا في الأداء الاقتصادي.

وسجل قطاع التعدين واستغلال المحاجر أعلى معدل نمو بين القطاعات الاقتصادية بنسبة 7.4 بالمئة وبمساهمة مقدارها 0.23 نقطة مئوية، ما يعكس تعافي هذا القطاع الحيوي.

وبين الجغبير أن قطاع الكهرباء واصل أداءه الإيجابي محققًا نموًا بنسبة 4.6 بالمئة ومساهمة بلغت 0.12 نقطة مئوية، فيما سجل قطاع المياه نموًا بنسبة 3.8 بالمئة، ما يعكس اتساع قاعدة النشاط الصناعي وارتباطه بمختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية.

وأكد أن التركيز الحالي ينصب على تعزيز القدرات الإنتاجية والتكنولوجية للقطاع الصناعي، بما يشمل دعم المشاريع الابتكارية وتشجيع استخدام الحلول الرقمية لتحسين جودة المنتجات وكفاءتها، إضافة إلى متابعة التحديات التي تواجه المصانع والعمل على إيجاد حلول عملية بالتعاون مع الجهات الحكومية، مع تطوير برامج تدريبية متخصصة للكوادر الصناعية لتعزيز مهاراتها ودعم استدامة النمو القطاعي.

وبيّن الجغبير أن النتائج المتحققة خلال الأرباع الثلاثة الماضية من 2025 تمثل محطة مفصلية في مسار الصناعة الوطنية، وتشير إلى قدرة القطاعات الصناعية الرئيسية على استعادة نشاطها بكفاءة عالية، ما يعزز الثقة في استمرار القطاع كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي ويفتح المجال أمام فرص لتعميق التكامل الصناعي وتعزيز الاستدامة الاقتصادية مستقبلًا.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال الربع الثالث من القطاع الصناعی

إقرأ أيضاً:

الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام

صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.

واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.

كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.

وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.

وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.

ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.

ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.

كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.

وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.

من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.

وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.

كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع أسعار الذهب إلى 4504.36 دولارات للأوقية
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • وزارة النقل تتابع تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي في القطاع
  • تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • صادرات السلاح الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً بدفع من الحروب على غزة ولبنان وإيران
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • العدالة قبل الأرباح.. كتاب جديد يعيد التفكير في معنى النجاح الاقتصادي