في انتظار بلاغ الخارجية الجزائرية.. سقوط آخر قلاع البوليساريو في أمريكا اللاتينية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
زنقة 20 . متابعة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت، إن قواته ألقت القبض على نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، بعدما نفذت “ضربة واسعة النطاق” في البلاد.
وسيعقد ترامب مؤتمرا صحافيا لاحقا اليوم في منتجعه مارالاغو بفلوريدا لتوضيح مستجدات الوضع.
و في ظل ترقب تطورات الاوضاع ، يرتقب أن يصدر بلاغ رسمي من وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، نظرا لطبيعة العلاقات الجزائرية–الفنزويلية.
وتربط الجزائر وفنزويلا اتفاقية دفاع مشترك، إلى جانب خط جوي مباشر يعكس مستوى متقدمًا من التعاون السياسي واللوجستي بين البلدين، ويؤشر على تقارب استراتيجي مبني على مواقف متقاربة داخل عدد من القضايا الدولية على رأسها قضية الصحراء.
وخلال آخر لقاء جمع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بنظيره الفنزويلي، شدد تبون على ما وصفه بـ”النضال المشترك للشعبين من أجل الحرية ومناهضة الظلم والاستعمار”، معتبرًا أن العلاقات بين البلدين تمتد رمزيًا حتى تاريخ الاستقلال الجزائري في 5 يوليوز، وهو ما يعكس البعد الإيديولوجي الذي يطبع هذا التقارب.
وأوضح الرئيس الجزائري، في التصريحات ذاتها، أن المحادثات الثنائية تناولت “أمهات القضايا المطروحة على الساحة الدولية”، معلنًا توافقًا تامًا بين الطرفين حول دعم ما تسميه الجزائر “حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير”، بما في ذلك خيار الاستفتاء.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.