انطلاق أولى مراحل برنامج صنُّاع الأفكار - هامات
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
العُمانية: انطلقت أولى مراحل النسخة الثالثة لبرنامج "صنُّاع الأفكار - هامات"، الذي تُنظمه الأمانة العامة لمجلس الوزراء بالشراكة مع جهاز الاستثمار العُماني، ويهدف إلى تعزيز التفكير الابتكاري والمواطنة، وتمكين الشباب المبدعين ورعايتهم، وتبني الأفكار التطويرية لتحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب إشراك المجتمع في عملية معالجة التحديات.
ويشمل البرنامج رحلة متكاملة تتضمن مرحلتها الأولى جولات تعريفية حول البرنامج في جميع محافظات سلطنة عُمان وتستمر حتى تاريخ 27 يناير الحالي، وسيتم طرح عدد من التحديات التي يسعى البرنامج لمعالجتها عبر مشروعات وأفكار المشاركين، وتركز على ثلاثة مسارات تتمثل في تحديات الشركات، وتحديات المحافظات، والبحث العلمي والابتكار، وسيتخلل هذه المرحلة عدد من حلقات العمل المتخصصة لدعم المشاركين وتطوير أفكارهم بمشاركة خبراء من الشركات التابعة لجهاز الاستثمار العُماني.
وستتضمن المرحلة الثانية من البرنامج، التي تبدأ من الأول إلى 5 فبراير القادم، معسكرًا تدريبيًا وحلقات عمل مكثفة للمشاركين، تتناول محاور أساسية تشمل صياغة المشكلة، وتطوير الحلول، وبناء نموذج العمل، وأساسيات تطوير النموذج الأولي للمشروع، وصولاً إلى المرحلة الثالثة التي ستقام ضمن فعاليات ملتقى "معًا نتقدم" في نسخته الرابعة المقررة إقامتها يومي 8 و9 فبراير القادم؛ حيث ستُنظم المنافسات النهائية للمشروعات المتأهلة، ثم تتويج الفائزين بالمراكز الأولى في مسارات البرنامج المذكورة، إلى جانب تكريم المشاركين، وستُختم مراحل البرنامج بالمرحلة الرابعة التي تشمل تبني الأفكار المتميزة لفترة تمتد إلى تسعة أشهر بما يُتيح تطويرها وتحويلها إلى مشروعات ذات جدوى اقتصادية وأثر وطني مستدام.
يُشار إلى أن برنامج "صناع الأفكار - هامات" يأتي ضمن رؤية استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز منظومة ريادة الأعمال والابتكار في سلطنة عُمان، ودعم التنوع الاقتصادي، والإسهام في تحقيق "رؤية عُمان 2040".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
"التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
مسقط - عبدالله بن سالم البطاشي
تصوير/ قيس بن حمد الكلباني
وقعت وزارة التعليم مُمثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، صباح أمس، برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، ويستهدف البرنامج طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، والمهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، بحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، والمهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للنطاق العريض بالشركة، وعدد من المسؤولين من الجانبين، وذلك بديوان عام الوزارة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يُعزز قدراتهم على الابتكار، ويُرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المُبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشاريع الصغيرة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي؛ وذلك لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العمانية للنطاق العريض.
وقال المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة إن هذا البرنامج يمُثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العمانية للنطاق العريض أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية ذات الأثر المجتمعي، مبيناً أن دعم هذه المبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المُبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات قيمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تعزز الابتكار وترسخ ثقافة ريادة الأعمال في البيئة المدرسية، بما يخدم الأهداف الوطنية في بناء جيلٍ منتجٍ ومبدعٍ.