الرجال ينافسون السيدات في الإقبال على لجان الاقتراع بدائرة المنتزة بالإسكندرية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
شهدت لجان الاقتراع بدائرة المنتزة بمحافظة الإسكندرية، اليوم، إقبالًا ملحوظًا من المواطنين للمشاركة في جولة الإعادة من الانتخابات حيث تنافس الرجال اسوه بالسيدات الذي على التواجد أمام المقار الانتخابية منذ الساعات الأولى لفتح اللجان.
توافد أعداد كبيرة من الرجال بمختلف الأعمار، في مشهد عكس وعيًا سياسيًا متزايدًا وحرصًا على ممارسة الحق الدستوري في التصويت، والمشاركة الفعالة في رسم المشهد البرلماني المقبل و أكدوا خلال حديثهم، أن مشاركتهم تأتي انطلاقًا من شعورهم بالمسؤولية الوطنية، وحرصهم على اختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان، مشددين على أهمية المشاركة الإيجابية في الاستحقاقات الدستورية.
وسادت أجواء من الانضباط والتنظيم داخل وخارج اللجان، مع التزام الناخبين بالإجراءات التنظيمية، في ظل تواجد أمني مكثف لتأمين سير العملية الانتخابية وتسهيل دخول المواطنين، إلى جانب جهود القضاة المشرفين على اللجان لضمان نزاهة وشفافية التصويت.
وقد أعلنت محافظة الإسكندرية رفع درجة الاستعداد القصوى داخل جميع الأجهزة التنفيذية، استعدادًا لإجراء إعادة انتخابات مجلس النواب بدائرة المنتزة، تنفيذًا لتوجيهات الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، والمقرر عقدها يومي 3 و 4 يناير 2026، وذلك في إطار حرص المحافظة على توفير بيئة ملائمة تضمن انتظام وسهولة سير العملية الانتخابية.
حيث تضم دائرة المنتزة لجنة عامة واحدة، و79 مقرًا انتخابيًا، و152 لجنة فرعية، بإجمالي عدد ناخبين يبلغ 1، 263، 674 ناخبًا، وتقع جميعها في نطاق أقسام شرطة منتزة أول وثانٍ وثالث، حيث يتنافس مرشحان على مقعد واحد بالدائرة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية العملية الانتخابية الهيئة الوطنية للانتخابات جولة الإعادة لجان الاقتراع فتح اللجان توافد الناخبين انتخابات مجلس النواب دائرة المنتزة
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".