محاضرة بالمضيبي عن أخطار المخدرات والمؤثرات العقلية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
المضيبي- علي بن خلفان الحبسي
نظمت اللجنة الصحية بولاية المضيبي، بالتعاون مع نادي المضيبي الرياضي الثقافي، مساء أمس جلسات حوارية توعوية ضمن حملة "غراس لجيلٍ واعٍ"، بمشاركة عدد من فرق الولاية الرياضية، وذلك في إطار الجهود المجتمعية الهادفة إلى توظيف الأنشطة الرياضية في تعزيز الوعي الصحي وحماية الشباب من أخطار المخدرات والمؤثرات العقلية.
وجاءت الجلسات كمنصة توعوية متكاملة جمعت بين الحوار والتثقيف، واستهدفت اللاعبين والجماهير الحاضرة، بهدف إيصال الرسائل التوعوية بأسلوب مباشر وقريب من فئة الشباب، وربط الرياضة بالصحة والسلوك الإيجابي.
وتناولت الجلسة الحوارية الأولى مشكلة المخدرات والمؤثرات العقلية من الجانبين الصحي والنفسي، قدمها كل من يوسف بن حمد الحبسي ومحمد بن علي الحبسي ممرضي الصحة المدرسية؛ حيث استعرضا الآثار الصحية والنفسية الخطيرة لتعاطي المخدرات، وانعكاساتها السلبية على الفرد والمجتمع، مؤكدين على أهمية الوقاية المبكرة، ودور التوعية المدرسية والمجتمعية في تحصين النشء من هذه الآفة.
كما شهدت الجلسة تفاعلًا ملحوظًا من المشاركين والجمهور، حيث طُرح عدد من التساؤلات والنقاشات حول أسباب انتشار المخدرات بين فئة الشباب، والعوامل المؤدية للإدمان، وسبل تعزيز الوعي الذاتي والرقابة الأسرية، وأهمية اختيار الرفقة الصالحة.
فيما خُصصت الجلسة الحوارية الثانية للحديث عن "كيفية التعامل مع المدمن"، قدمها مسعود بن حميد الطوقي مشرف الخدمات الصحية بولاية المضيبي؛ حيث تناول الأساليب الصحيحة للتعامل الإنساني والواعي مع حالات الإدمان، مؤكدًا أن الإدمان مرض يستوجب العلاج والدعم، وليس الوصم أو الإقصاء.
وأوضح الطوقي أهمية دور الأسرة في الاكتشاف المبكر والتعامل الحكيم مع المدمن، وضرورة توجيهه إلى الجهات المختصة لتلقي العلاج، إضافة إلى دور المجتمع في الاحتواء والدعم النفسي والاجتماعي، بما يسهم في إعادة دمج المتعافي في المجتمع بصورة إيجابية.
وأكد القائمون على الفعالية أن تنظيم هذه الجلسات يأتي ضمن برنامج "غراس لجيل واعٍ" الهادف إلى بناء جيل واعٍ ومسؤول، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الصحية والرياضية والمجتمعية، وتسخير الأنشطة الشبابية في نشر ثقافة الوعي الصحي والوقاية، بما يسهم في تعزيز أمن المجتمع واستدامة صحته.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
«القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
التقت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم، بالدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق بين الجانبين لدعم ثقافة الطفل وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية.
جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
وأعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
ومن جانبها، رحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
كما أكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.