من سائق حافلة إلى رجل فنزويلا القوي… محطات بارزة في مسيرة نيكولاس مادورو
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
صراحة نيوز-سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي اتهمت إدارته الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بإدارة عصابات مخدرات وارتكاب جرائم أخرى، على مدى أشهر إلى ممارسة ضغوط مكثفة لإجبار مادورو على التنحي عن السلطة، قبل أن يعلن السبت إلقاء القوات الأميركية القبض عليه، وفق قوله.
ويُعد مادورو من أبرز الشخصيات السياسية في فنزويلا خلال العقود الأخيرة، إذ وُلد في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 1962 لعائلة من الطبقة العاملة، وهو نجل زعيم نقابي.
وبرز مادورو سياسيًا بعد تنظيمه حملة للمطالبة بالإفراج عن تشافيز من السجن، ليصبح لاحقًا أحد أبرز أنصاره وأقرب حلفائه. وبعد انتخاب تشافيز رئيسًا عام 1998، فاز مادورو بمقعد في المجلس التشريعي، قبل أن تتم ترقيته لاحقًا إلى رئيس للجمعية الوطنية ثم وزيرًا للخارجية.
وخلال توليه وزارة الخارجية، قاد مادورو جولات دولية واسعة بهدف بناء تحالفات سياسية واقتصادية، مستندًا إلى برامج مساعدات ممولة من عائدات النفط. وقبيل وفاة تشافيز، اختاره خليفة له، ليُنتخب مادورو رئيسًا عام 2013 بفارق ضئيل.
وشهدت فنزويلا خلال سنوات حكمه انهيارًا اقتصاديًا حادًا، تميّز بتضخم مفرط ونقص شديد في السلع الأساسية، إلى جانب اتهامات واسعة بتزوير الانتخابات وانتهاكات حقوق الإنسان، ولا سيما خلال حملات القمع العنيفة للاحتجاجات في عامي 2014 و2017، ما أدى إلى هجرة ملايين الفنزويليين.
وفرضت الولايات المتحدة ودول أخرى عقوبات قاسية على حكومته، وفي عام 2020 وُجهت إليه اتهامات بالفساد وجرائم أخرى، وهو ما نفاه مادورو مرارًا. وفي كانون الثاني/يناير 2025، أدى اليمين الدستورية لولاية ثالثة عقب انتخابات 2024 التي قوبلت بإدانات واسعة من المعارضة ومراقبين دوليين، واعتُبرت مزورة، ما أسفر عن اعتقال آلاف المحتجين.
وفي الشهر الماضي، خلصت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة إلى أن الحرس الوطني البوليفاري ارتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية على مدى أكثر من عقد، مع تمتع المسؤولين عنها بحصانة شبه كاملة من المحاسبة.
وسلطت الأضواء الدولية على الأوضاع القمعية في البلاد عبر منح جائزة نوبل للسلام لعام 2025 لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
تشييع جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلي
شُيعت منذ قليل جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد مسجد حسن الشربتلي بالتجمع، التي رحلت عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء.
وحرص عدد من نجوم الفن على حضور وتقديم واجب العزاء ومواساة أسرة الراحلة سهام جلال، وكان من بينهم الفنان فادي خفاجة والفنان أحمد منير.
وأقيمت صلاة جنازة سهام جلال اليوم الثلاثاء، بمسجد حسن الشربتلي، قبل تشييع جثمان الراحلة إلى مقابر العائلة، وسط حضور الأهل والأصدقاء وعدد من نجوم الوسط الفني.
أبرز محطات سهام جلال الفنيةوقدمت الفنانة سهام جلال العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية على مدار مشوارها الفني، واستطاعت أن تترك بصمة مميزة لدى الجمهور من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال الناجحة في السينما والتلفزيون والمسرح، ومنها:
- حرب أطاليا مع أحمد الفنان السقا.
- فيلم ثقافي.
- فيلم حمادة يلعب.
- جواز بقرار جمهوري.
- الجدعان التي قدمت فيه أول بطولة مطلقة لها.
أما في التليفزيون شاركت الراحلة في الآتي:
- أين قلبي مع الفنانة يسرا.
- سارة مع الفنانة حنان ترك.
- حد السكين.
- رجل في زمن العولمة.
- للثروة حسابات أخرى.
أبرز أعمال الفنانة سهام جلالوشاركت سهام جلال في عدة أعمال سينمائية، منها: «صعيدي في الجامعة الأمريكية، فيلم ثقافي، حرب أطاليا».
كما قدمت عدة أعماله تليفزيونية، أبرزها مسلسل «سارة، للثروة حسابات أخرى، حد السكين».
وتركتِ الفنانة الراحلة بصمتها في المسرح من خلال عدة أعمال، منها: مسرحية «شيء في صبري، شاورما، عصفور طل من الشباك».
اقرأ أيضارحيل مفاجئ يهز الوسط الفني.. ماذا حدث لـ سهام جلال في ساعاتها الأخيرة؟
وداعا سهام جلال.. رحلة فنية متنوعة بين السينما والدراما
الموت يفجع المطرب علي فاروق