من صعيدي في الجامعة الأمريكية لحدائق الشيطان.. محطات في مسيرة سهام جلال
تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT
سيطرت حالة من الحزن على الوسط الفني ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب الإعلان عن وفاة الفنانة سهام جلال، حيث تصدر اسمها محركات البحث خلال الساعات الماضية، خاصة بعد تداول آخر رسالة كتبتها قبل دخولها غرفة العمليات، والتي تحولت إلى كلمات مؤثرة أثارت تعاطف محبيها وزملائها.
وكانت سهام جلال قد نشرت عبر خاصية "الستوري" عبر حساباتها الرسمية، رسالة قصيرة طلبت خلالها الدعاء لها قبل إجراء عملية جراحية، إذ كتبت: "اللهم أنزل شفاءك لمن مسه الضر، اللهم اشفِ وعافِ كل مريض يتألم.
وأعلن الفنان تامر عبد المنعم نبأ الوفاة عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، حيث نعى الفنانة الراحلة بكلمات مؤثرة، معبرًا عن حزنه لرحيلها، ومقدمًا التعازي لأسرتها ومحبيها.
وخلال مسيرتها الفنية، استطاعت سهام جلال أن تترك بصمة مميزة من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية التي حققت انتشارًا واسعًا، وكانت بدايتها في عالم الأضواء من خلال الإعلانات التجارية قبل أن تتجه إلى التمثيل، لتشارك لاحقًا في فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية الذي شكّل نقطة انطلاق مهمة للعديد من نجوم جيلها.
كما شاركت في أعمال سينمائية أخرى من بينها فيلم ثقافي وحرب إيطاليا، إلى جانب حضورها اللافت في الدراما التلفزيونية، خاصة من خلال مسلسل حدائق الشيطان وعدد من الأعمال التي عززت مكانتها لدى الجمهور.
واستعاد كثيرون مشاهد وأدوار الفنانة الراحلة التي ارتبطت بذكريات جيل كامل، فيما رأى آخرون أن رسالتها الأخيرة قبل دخول المستشفى حملت طابعًا إنسانيًا مؤثرًا، لتصبح بمثابة كلمات وداع تركت أثرًا كبيرًا في نفوس محبيها.
وفي أحد لقاءاتها التلفزيونية السابقة ببرنامج "كلام الناس في رمضان" مع الإعلامية ياسمين عز، تحدثت سهام جلال بصراحة عن محطات مختلفة في حياتها الفنية، وكشفت عن فترة ابتعادها عن الساحة الفنية، مشيرة إلى أنها حاولت التواصل مع بعض زملائها للحصول على فرص عمل جديدة، من بينهم أمير كرارة، لكنها شعرت بخيبة أمل من بعض ردود الأفعال.
وأكدت خلال اللقاء أنها أصبحت أكثر تحفظًا في طلب المساعدة المهنية، معتبرة أن النجاح في الوسط الفني يعتمد في النهاية على الاجتهاد والفرص المناسبة أكثر من العلاقات الشخصية.
كما تطرقت إلى حديث جمعها بالمخرج تامر محسن بشأن إمكانية التعاون الفني، موضحة أنها تكن له كل التقدير والاحترام، وأن انشغاله بمشروعاته الفنية حال دون تنفيذ أي عمل مشترك بينهما في ذلك الوقت.
واستعادت الفنانة الراحلة ذكريات بداياتها، موضحة أن دخولها عالم الفن جاء بالصدفة بعد عملها في مجال الإعلانات، رغم اعتراض والدها في البداية على فكرة احتراف التمثيل، قبل أن تتمكن من إثبات موهبتها وتحقيق حضورها الفني.
وأشارت إلى أن النجاح الكبير الذي حققه فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية" منحها شهرة واسعة، لكنه وضعها في إطار أدوار محددة، خاصة أدوار الإغراء، وهو ما دفعها إلى رفض عدد من الأعمال التي لم تتوافق مع قناعاتها الفنية.
كما تحدثت عن تأثير ظروفها الأسرية على حياتها الشخصية، موضحة أن بعض التجارب العائلية تركت لديها انطباعات خاصة تجاه فكرة الزواج، ما جعلها تركز بصورة أكبر على الاعتماد على نفسها وبناء مشوارها المهني بعيدًا عن أي وساطة أو شروط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سهام جلال الفنانة سهام جلال أعمال سهام جلال سهام جلال
إقرأ أيضاً:
وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
شُيِّعت ظهر أمس جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلى، بعد رحيلها عن عمر ناهز 54 عامًا إثر أزمة صحية مفاجئة، وسط حضور أسرتها ومحبيها وعدد من أبناء الوسط الفنى.
وكانت الفنانة الراحلة قد فارقت الحياة فى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بعد تعرضها لوعكة صحية شديدة استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات وإجراء عملية جراحية عاجلة خلال الساعات الأخيرة من حياتها، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل سريع وتفارق الحياة داخل العناية المركزة.
وتُعد سهام جلال واحدة من الوجوه الفنية التى ظهرت سينمائيا لكنها لم تستكمل مشوارا طويلا فى مجال الفن، بدأت مشوارها الفنى بعد تخرجها فى كلية السياحة والفنادق، حيث عملت فى البداية موديل إعلانات، حتى دخلت مجال الفن بسبب الفنان محمود عبدالعزيز الذى يعتبر صاحب الفضل فى اكتشاف موهبتها ومنحها أول فرصة حقيقية للظهور على الشاشة من خلال مشاركتها فى فيلم «النمس»، لتبدأ بعدها رحلة فنية شهدت العديد من المحطات المهمة.
وجاءت نقطة التحول الأبرز فى مسيرتها الفنية عندما اختارها المخرج سعيد حامد والفنان محمد هنيدى للمشاركة فى فيلم «صعيدى فى الجامعة الأمريكية»، الذى حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وقت عرضه، وأسهم بشكل واضح فى تعريف الجمهور بها ومنحها مساحة أوسع للانتشار.
وشاركت الفنانة الراحلة فى عدد من الأفلام الجماهيرية التى لاقت نجاحًا ملحوظًا، من بينها فيلم «فيلم ثقافى» و«حرب أطاليا»، إلى جانب العديد من الأعمال الأخرى، كما شاركت فى العديد من المسلسلات ومن أبرزها «سارة»، و«للثروة حسابات أخرى»، و«حد السكين»، حيث نجحت فى تقديم شخصيات متعددة.
ولم يقتصر نشاطها الفنى على السينما والدراما فقط، بل كان للمسرح نصيب مهم من مسيرتها، إذ تألقت على خشبته من خلال عدد من العروض الناجحة، من بينها مسرحية «شىء فى صبرى» إلى جانب الفنان أحمد بدير، ومسرحية «شاورما» مع الفنان الراحل يونس شلبى، كما خاضت أولى بطولاتها المسرحية من خلال مسرحية «عصفور طل من الشباك»، التى شكلت محطة مهمة فى مشوارها الفنى.
وخلال السنوات الأخيرة، واصلت سهام جلال التواصل مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعى، خاصة من خلال تطبيق «تيك توك»، حيث كانت تحظى بمتابعة واسعة، واشتهرت بين متابعيها بلقب «وزيرة السعادة»، وهو اللقب الذى كانت تطلقه على نفسها على السوشيال ميديا.
وكان آخر ظهور لها مع الإعلامية ياسمين عز، كشفت خلاله عن تواصلها مع عدد من زملائها الفنانين أملاً فى العودة للمشاركة بأعمال جديدة، وقالت سهام جلال خلال اللقاء: «رفعت التليفون على أحمد السقا وأمير كرارة وزمايل ليا فى الوسط فى الفترة اللى أنا مش موجودة فيها فى الوسط وبطلب منهم شغل ومحدش بيعبرنى ومفيش حد بيساعد حد»، وهو التصريح الذى أثار الجدل وقتها، بسبب أزمة البطالة فى الوسط الفنى.