الرباط (د ب أ)
اعتبر وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم أن احترام المنافس والتواضع هما مفتاح الفوز على تنزانيا يوم غد الأحد في الدور الثاني من كأس أمم أفريقيا المقامة حاليا بالمغرب.

أخبار ذات صلة تونس تتعادل مع تنزانيا وتتأهل لدور الـ 16 في كأس أمم أفريقيا أمم أفريقيا 2025.. المغرب للحسم ومصر والجزائر ونيجيريا فرسان الرهان

وأوضح الركراكي، في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم السبت، أن المنتخب المغربي يعرف تنزانيا جيداً بحكم المواجهات التي جمعتهما في السنوات الأخيرة، داعياً لاعبيه إلى تفادي أي استهانة بالمنافس في بطولة دخلت مرحلة لم يعد من خيارات فيها غير الانتصارات.


وأضاف أن أسلوب لعب «أسود الأطلس» تطور بعد مونديال قطر، حيث انتقل الطاقم الفني إلى نهج يقوم على الاستحواذ والضغط العالي، وهو ما يجعل المنافسين، حسب قوله، يعانون في الحفاظ على إيقاعهم بعد يوم أو يومين من مواجهة المغرب.
وأكمل المدرب الوطني أن عدداً من المنتخبات تحاول مقاومة الضغط المغربي، غير أن المنتخب سيواصل الاعتماد على أسلوبه المعتاد وانتظار اللحظة المناسبة لحسم المواجهات، مبرزا أن الخطر يجب أن يأتي من كل الخطوط وليس من لاعب واحد فقط.
وبخصوص إبراهيم دياز، أكد الركراكي أن اللاعب يحتاج إلى بعض الوقت للتأقلم مع طريقة العمل داخل المنتخب، مشيرا إلى أنه تنقل أكثر من مرة إلى مدريد للاجتماع به من أجل تسريع اندماجه، مضيفا: «نعرف إمكانياته وما ننتظره منه، ونحتاجه حاسما في بعض المواقف».
وفي حديثه عن ضغط الترشيحات، اعتبر مدرب الأسود أن الجميع يضع المغرب في خانة المرشحين، وأن الإخفاق في التتويج سيكون فشلا بالنسبة له شخصيا، لكنه شدد في المقابل على ضرورة التواضع.
وشدد وليد على أن غياب التواضع كان سببا، في نظره، في حرمان الكرة المغربية من اللقب القاري لأزيد من خمسين سنة، مشبها المنافسة الحالية بكأس العرش المغربية التي كثيرا ما تشهد مفاجآت.
كما تطرق الركراكي إلى سيناريو ضربات الترجيح، موضحا أنها جزء من طبيعة الأدوار المتقدمة، وأن الأهم هو التحكم في المشاعر والتحضير لجميع الاحتمالات، مع السعي دائما إلى الحسم قبل الوصول إلى هذه المرحلة.
وعن وضعية المهاجم إيجامان، أشار إلى أنه يحضر بجدية، غير أن مشاركته تبقى رهينة بمدى جاهزيته البدنية، مبرزا في الآن ذاته أن المنتخب يتوفر على عدة خيارات هجومية وأن اللاعب يسير في الاتجاه الصحيح. وختم وليد الركراكي حديثه بالإشادة بالمسار المتميز لأيوب الكعبي، كاشفا أنه طلب التعاقد معه حين كان مدربا للفتح بعد تسجيله هدفين في مرمى فريقه، غير أن نهضة بركان فاز بالصفقة، واصفاً إياه بالنموذج المثالي للشباب المغربي، لما يتميز به من طموح وتواضع وروح إنسانية عالية، ومذكراً بأنه تقبل بعدم استدعائه إلى مونديال 2022 دون أي احتجاج.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: منتخب المغرب المنتخب المغربي منتخب تنزانيا كأس الأمم الأفريقية كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم

إقرأ أيضاً:

كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم

البلاد (جدة)
يعد تأهل منتخب كوراساو إلى نهائيات كأس العالم 2026 إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في مسيرة كرة القدم بمنطقة الكونكاكاف؛ حيث أصبحت “الموجة الزرقاء” أصغر دولة من حيث المساحة والسكان تضمن مقعدًا في المونديال.
نجح المنتخب الذي يمثل جزيرة يقطنها نحو 150 ألف نسمة، في حجز مكانه، ضمن النخبة العالمية عقب تصدره المجموعة الثانية في الدور الثالث من تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، متفوقًا على منتخبات عريقة في المنطقة مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
اعتمد منتخب كوراساو في رحلته نحو المونديال على مزيج من اللاعبين المحترفين في الدوري الهولندي؛ ممن ينتمون لأصول من الجزيرة، بالإضافة إلى مواهب صاعدة برزت في اللحظات الحاسمة.
استهل الفريق مشواره في الدور الثاني من التصفيات بقوة كبيرة؛ حيث حقق انتصارات عريضة شملت الفوز على باربادوس 4-1 بمساهمة تهديفية من رانجيلو غانغا، ثم الفوز على أروبا 2-0.
واصل منتخب كوراساو تألقه في صيف 2025 باكتساح سانت لوسيا 4-0؛ بفضل ثلاثية جرفين كاستانير ثم الفوز على هايتي 5-1.
وفي الدور النهائي من التصفيات واجهت كوراساو منافسة شرسة في المجموعة الثانية، وبدأت المسيرة بتعادل سلبي مع ترينيداد وتوباغو ثم الفوز على برمودا 3-2.
وفي أكتوبر 2025 حقق الفريق انتصارًا هامًا على جامايكا 2-0، قبل التعادل مجددًا مع ترينيداد وتوباغو 1-1، ثم شهد شهر نوفمبر الحسم النهائي حيث اكتسح منتخب “الموجة الزرقاء” منافسه منتخب برمودا بنتيجة 7-0، تلاها تعادل تاريخي في كينغستون أمام جامايكا بدون أهداف، وهي النتيجة التي ضمنت الصدارة، والتأهل المباشر بفضل استبسال الدفاع والحارس إيلوي روم.

أدفوكات.. عراب التأهل التاريخي
على الصعيد الفني ارتبطت نجاحات كوراساو بالمدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، الذي تولى المهمة في يناير 2024 خلفًا لريمكو بيسنتيني. قاد أدفوكات البالغ من العمر 78 عامًا الفريق لتحقيق أرقام هجومية مذهلة بتسجيل 28 هدفًا في 10 مباريات خلال التصفيات. ومع ذلك شهدت القيادة الفنية تغييرًا مفاجئًا في فبراير 2026؛ حيث استقال أدفوكات من منصبه لأسباب شخصية تتعلق بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين مواطنه فريد روتن لقيادة المنتخب في المونديال.
لكن بعد ثلاثة أشهر فقط تمت الإطاحة بروتن، وعاد أدفوكات إلى منصبه، وسيكون أكبر مدير فني في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم على مدار 96 عامًا.
وعندما يخوض منتخب كوراساو مباراته الأولى في كأس العالم أمام ألمانيا في 14 يونيو في هيوستن، سيكون أدفوكات أكبر بـ 7 سنوات من المدرب الألماني أوتو ريهاغل، الذي كان يبلغ من العمر 71 عامًا، عندما قاد منتخب اليونان في كأس العالم 2010.
ويستعد أدفوكات لمشاركته الثالثة في كأس العالم مع ثلاثة منتخبات مختلفة، حيث كان مدربًا لهولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في مونديال 2006.
وبخلاف مواجهة ألمانيا سيلعب منتخب كوراساو ضد إكوادور في كانساس سيتي، وكوت ديفوار في فيلادلفيا، وذلك في أول نسخة لكأس العالم تضم 48 منتخبا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ ما ضمن لمنطقة كونكاكاف ثلاثة مقاعد إضافية مضمونة في كأس العالم.

مقالات مشابهة

  • كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
  • منتخب السنغال بطلًا لأمم إفريقيا تحت 17 عامًا بعد الفوز على تنزانيا بركلات الترجيح
  • فرج عامر: وليد الركراكي أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة المغربية الحديثة
  • مفاجأة مدوية.. فرج عامر يكشف اقتراب الأهلي من التعاقد مع وليد الركراكي
  • الزمالك يُحيي ذكرى الفوز على الأهلي (6-0)
  • هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي
  • مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة