منظمة توثق عمليات قتل للانتقالي طالت مدنيين في حضرموت
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
قالت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية إنها وثقت 174 حالة قتل وإصابة جراء الانتهاكات التي ارتكبتها عناصر تابعة للمجلس الانتقالي بمحافظة حضرموت والمهرة خلال الفترة من 2 ديسمبر 2025 وحتى 2 يناير 2026 م، واصفة تلك الانتهاكات بالجسيمة.
وذكرت الوكالة في تقرير نشرته وكالة سبأ الحكومية إن الانتهاكات استهدفت المدنيين بشكل مباشر، وأدت لسقوط 143 مدنياً، واصابة 31 اخرين، ووقوع حالات اختطاف، ومداهمة منازل، ونزوح قسري للسكان، وهو ما شكل تهديدًا حقيقيًا للأمن المجتمعي والاستقرار المحلي.
وأوضحت أنها وثقت 27 حالة مداهمة لمنازل مواطنين، شملت اقتحام المساكن بالقوة، ومصادرة ممتلكات خاصة، وترويع الأسر، بما في ذلك النساء والأطفال، واضطرت 362 أسرة إلى النزوح من محافظة حضرموت والمهرة نحو محافظات مجاورة، وفي مقدمتها محافظة مأرب.
ولفتت الى أن الضحايا تعرضوا لإطلاق نار بشكل مباشر، في مناطق مأهولة بالسكان، وتعرضوا للمخاطر نتيجة عسكرة الأحياء السكنية، وغياب أي اعتبارات لحمايتهم، إضافة الى حملات اختطاف لـ 62 حالة شملت الإخفاء القسري، بدون أي أوامر قانونية.
واعتبرت المؤسسة، هذه الممارسات انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية، وعلى رأسها الحق في الحرية والأمان الشخصي، مطالبة بفتح تحقيقات محلية مستقلة في كافة الانتهاكات الموثقة، وتمكين الضحايا من الإنصاف وجبر الضرر.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن المجلس الانتقالي حضرموت المهرة مجلس القيادة الرئاسي
إقرأ أيضاً:
طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو واستغاثة لسيدة من محافظة كفر الشيخ، تحدثت فيه عن واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعد عودتها إلى شقة الزوجية التي كانت تقيم بها عقب حصولها على حكم تمكين، لتفاجأ – بحسب روايتها – بتعرض الشقة لتدمير شامل في جميع محتوياتها.
وقالت السيدة في مقطع الفيديو المتداول إنها كانت تعيش في الشقة لمدة تقارب 26 عامًا، مؤكدة أنها قامت بتجهيزها على مدار سنوات طويلة من العمل والكفاح مع أبنائها، قبل أن تغادرها لفترة بلغت نحو أربعة أشهر، لتعود وتجدها – على حد وصفها – “كوم تراب” بعد تكسير الجدران والأرضيات وإتلاف كامل في أعمال السباكة والكهرباء والحمامات.
وأوضحت أن المشهد الذي واجهته عند دخول الشقة كان صادمًا، حيث ظهرت آثار تكسير واضحة في الحوائط والارضيات والسباكة والنجارة والكهرباء، وتلف كبير في البنية الداخلية للمكان، ما جعلها غير صالحة للمعيشة أو السكن، مشيرة إلى أن معظم محتويات الشقة تعرضت للتلف الكامل.
وأضافت السيدة أنها أم لثلاثة أبناء، بينهم فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا وطفل يبلغ 13 عامًا، لافتة إلى أن أبناءها كانوا يعملون منذ سنوات مبكرة للمساعدة في توفير نفقات المعيشة، مؤكدة أنها أصبحت غير قادرة على توفير سكن بديل بعد الواقعة التي وصفتها بـ”القاسية”.
وخلال استغاثتها، ناشدت السيدة الجهات المعنية وأصحاب القلوب الرحيمة التدخل، ومساعدتها في إيجاد حل للأضرار الكبيرة التي لحقت بالشقة، سواء من حيث الترميم أو توفير مأوى مناسب لها ولأبنائها، متسائلة عن كيفية التعامل مع هذا الوضع الذي وصفته بالمأساوي.
وتسببت الواقعة في حالة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين متعاطف مع السيدة ومطالب بضرورة التحقيق في الواقعة، في حين دعا آخرون إلى التحقق من تفاصيلها وملابساتها بشكل رسمي.