نيتروجين سائل يمزق معدة رجل في موسكو
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
الرؤية- كريم الدسوقي
كان من المفترض أن تكون مجرد سهرة عمل خفيفة، مساحة للضحك وكسر الروتين داخل أحد استوديوهات الطهي العصرية في موسكو.
موسيقى، وأضواء، وكوكتيلات يتم تحضيرها في عرض بصري لافت، لكن ما بدأ كاستعراض أنيق انتهى بحادث طبي خطير نقل أحد الضيوف مباشرة إلى غرفة العمليات.
الحادثة وقعت داخل استوديو "إيغرا ستولوف" الشهير، حيث استعانت الشركة بنادل محترف أراد إبهار الحضور باستخدام "النيتروجين السائل" في تبريد المشروبات، وبينما كان الضباب الأبيض الكثيف يتصاعد من الكؤوس، بدت الفكرة للكثيرين مبتكرة وممتعة، دون إدراك أن هذا المشهد السينمائي يخفي خطرا حقيقيا.
النيتروجين السائل يُستخدم أحيانا في عالم الطهي، لكن بشرط صارم، يتمثل في أن لا يُشرب المشروب إلا بعد تبخره بالكامل، وهذه القاعدة لم تُشرح أو تؤكد للحضور، وهو ما كلف أحد الضيوف ثمنا باهظا.
ففي مقطع فيديو انتشر لاحقا على نطاق واسع، يظهر رجل يبلغ 38 عاما وهو يتسلم كوبه الورقي، ينتظر ثوان، ثم يشربه دفعة واحدة، وبعدها مباشرة يندفع بخار أبيض من فمه، قبل أن يتراجع فجأة وهو يتلوى من الألم، وسط ذهول الحاضرين.
وسائل إعلام روسية أكدت أن الرجل أصيب بتمزق في المعدة نتيجة ابتلاع النيتروجين السائل، ما استدعى تدخلا جراحيا عاجلا.
ورغم استقرار حالته لاحقا، فإن خطورة الإصابة أعادت فتح النقاش حول حدود "الاستعراض والترفيه" فيما يخص عالم الطعام والشراب.
الحادثة ليست معزولة؛ فقد سجلت روسيا حالات مشابهة خلال الأشهر الماضية، بينها إصابة شابة بحروق في المريء بعد شرب مشروب يحتوي على النيتروجين السائل، وهو ما دفع خبراء إلى التحذير من تحويل المواد الخطرة إلى أدوات ترفيه بلا وعي أو ضوابط.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
تشهد صناعة التسويق الرقمي تحولاً متسارعاً مع صعود أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنتاج محتوى إعلاني احترافي في دقائق معدودة، حيث برزت منصة Creatify كأحد أبرز الحلول التي تتيح للشركات والعلامات التجارية إنشاء عشرات الفيديوهات التسويقية الجاهزة للنشر من خلال رابط منتج أو صورة فقط، دون الحاجة إلى فرق إنتاج كبيرة أو عمليات تصوير مكلفة.
من رابط منتج إلى حملة إعلانية كاملةتعتمد المنصة على فكرة بسيطة؛ إذ يمكن للمستخدم إدخال رابط منتج أو صورة أو حتى فكرة أوّلية، لتقوم تقنيات الذكاء الاصطناعي بتحويلها إلى مجموعة من الفيديوهات التسويقية الجاهزة للنشر خلال ثوانٍ.
وبدلًا من الحاجة إلى التصوير والمونتاج وإدارة فرق إنتاج متخصصة، تتولى المنصة هذه المهام تلقائياً، مع إنتاج محتوى مصمم لتحقيق أعلى معدلات التفاعل والتحويل.
ولا يقتصر الأمر على إنتاج فيديو واحد، بل يمكن إنشاء عشرات النسخ المختلفة من الإعلان نفسه، ما يمنح المسوقين فرصة اختبار أكثر من صيغة ورسالة تسويقية في وقت قياسي.
تضم منصة Creatify مجموعة من المزايا التي تجعلها أداة متكاملة لإدارة المحتوى الإعلاني المرئي، أبرزها:
إنشاء أكثر من 10 إعلانات فيديو جاهزة خلال دقائق. دعم أنماط متعددة مثل فيديوهات UGC والمحتوى السينمائي والعروض التوضيحية للمنتجات. إنتاج نسخ متنوعة لإجراء اختبارات A/B. النشر المباشر على منصات مثل فيس بوك وتيك توك ويوتيوب. لوحة تحليلات مدمجة لمتابعة الأداء بشكل لحظي.من أبرز عناصر القوة في المنصة أداة AdMax AI Strategist، التي تتجاوز دور إنشاء الفيديوهات لتعمل كمستشار تسويقي ذكي، حيث تقوم بتحليل أداء الحملات الإعلانية، وتحديد نقاط القوة والضعف، واقتراح تحسينات عملية تساعد الشركات على زيادة العائد من الإنفاق الإعلاني وتوسيع نطاق الحملات الناجحة.
ويعكس هذا التوجه انتقال الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة إنتاج محتوى إلى شريك في اتخاذ القرارات التسويقية وتحسين النتائج.
كما شهدت المنصة خلال عام 2026 سلسلة من التحديثات شملت تطوير أدوات التحليل الاستراتيجي وتسريع عملية إنشاء الفيديوهات عبر نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تطوراً، إلى جانب توسيع مكتبة القوالب الإبداعية وتعزيز التكامل مع منصات الإعلان المختلفة.
وأضيفت أدوات متقدمة لتحليل المنافسين ومراقبة اتجاهات السوق، وهو ما ساهم في زيادة اعتماد الشركات عليها كحل متكامل لإدارة الإعلانات الرقمية.
تستهدف Creatify شرائح واسعة من المستخدمين، من بينها:
شركات التجارة الإلكترونية. العلامات التجارية المباشرة للمستهلك. وكالات التسويق والإعلان. مطورو التطبيقات والألعاب. الشركات الناشئة والفرق التسويقية الصغيرة.وتكمن أهمية المنصة في أنها تمنح المؤسسات محدودة الموارد القدرة على إنتاج محتوى إعلاني بكميات وجودة كانت تتطلب سابقاً ميزانيات ضخمة وفرق عمل متخصصة.
وفقاً لتجارب مستخدمين، ساهمت المنصة في خفض تكاليف الإنتاج الإعلاني وتقليص الوقت اللازم لإطلاق الحملات بشكل كبير، كما ساعدت بعض الشركات على تحسين مؤشرات الأداء وتقليل تكلفة اكتساب العملاء.
ورغم هذه المزايا، فإن المنصة لا تلغي الحاجة إلى العنصر البشري بالكامل، إذ تبقى بعض الحملات الإبداعية المعقدة أو المعتمدة على السرد القصصي بحاجة إلى إشراف إبداعي لإضافة اللمسات النهائية وضمان توافق المحتوى مع هوية العلامة التجارية.