مدبولي يتفقد «المركز التكنولوجي» بالرياينة.. ويؤكد أهمية تذليل العقبات أمام المواطنين
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، مجمع خدمات المواطنين «المركز التكنولوجي» بقرية «الرياينة» بمركز أرمنت، الذي يُعد ضمن مشروعات المرحلة الأولي من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وذلك في أثناء زيارته التي يقوم بها اليوم لمحافظة الأقصر لتفقد عدد من المشروعات التنموية والخدمية.
وخلال تفقد المجمع، أكد المهندس عبد المطلب ممدوح عمارة، محافظ الأقصر، أن هذا الصرح يعد في صدارة المشروعات الرائدة ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» التي أسهمت في تحقيق نقلة نوعية من خلال التطوير الشامل والمستدام للبنى التحتية والخدمات المقدمة للمواطنين، انطلاقا من هدف رئيسي يتمثل في تحسين جودة حياة المواطن وتعظيم استفادته من مختلف الخدمات الحكومية.
وأكد متابعته المستمرة لسير وانتظام العمل بمقر المجمع، بما يسهم في تقديم أفضل الخدمات للمواطنين، لافتاً إلى حرصه أيضاً على معرفة آراء المواطنين بشكل دوري حول جودة الخدمات المقدمة لهم، بهدف العمل المتواصل للنهوض بمستوى الخدمة.
واستمع رئيس الوزراء، ومرافقوه، إلى شرح من اللواء عبد الله عاشور، سكرتير عام محافظة الأقصر، عن المراكز التكنولوجية بالمحافظة، حيث أوضح أنها تشمل 22 مركزا تكنولوجيا، ومنها 13 مركزا بقرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وأوضح اللواء عبد الله عاشور أنه تم الانتهاء من تنفيذ وتأثيث مُجمع خدمات المواطنين بقرية «الرياينة»، على مساحة 750 مترا مربعا ويضم ثلاثة طوابق، كما تم تدبير الاحتياجات المطلوبة من الأجهزة للتشغيل، مضيفا أن المركز التكنولوجي بقرية «الرياينة» يقدم نحو 353 خدمة للجمهور.
وأضاف أن المجمع يضم جميع الخدمات المستهدف تقديمها لأهالي القرية، مُتمثلة في خدمات الوحدة المحلية، والتضامن الاجتماعي، والتموين، والبريد، وخدمتي الشهر العقاري والسجل المدني، وقاعة للمجلس الشعبي المحلي، لافتاً إلى أنه تم بالفعل تشغيل خدمات الوحدة المحلية ومكتب البريد، ومكتب التموين، ووحدة التضامن الاجتماعي، وجار استكمال تشغيل باقي الخدمات الأخرى.
ولفت اللواء عبد الله عاشور، الى أن مكتب البريد بالمجمع الخدمي يُوفر إلى جانب الخدمات المالية والبريدية العديد من الخدمات الحكومية للأهالي، من بينها ما يتعلق بالأحوال المدنية، ونيابة المرور، والحوالات الحكومية، وصرف المعاشات، ودفع المصروفات الدراسية، وتحصيل الفواتير، وصرف الإعانات، وصرف المرتبات ومستحقات العاملين بالدولة، حيث توفر مختلف خدمات المجمع الخدمي الوقت والجهد لأبناء القرية وتتيح لهم إنهاء مختلف الإجراءات.
وخلال الجولة، أجرى رئيس الوزراء حوارا مع الموظفين بالمركز حول الخدمات المقدمة، ومدى معرفة المواطن بالخدمات المتاحة، واستفسر الدكتور مصطفى مدبولي عن عدد المواطنين المترددين على المركز يوميا، وأكد أهمية معرفة المواطن جيدا بمختلف الخدمات التي يتيحها المركز.
وفي ختام جولته التفقدية، شدد رئيس مجلس الوزراء على الأهمية القصوى لمراقبة جودة الأداء داخل مجمعات خدمات المواطنين، موجهاً بضرورة ضمان كفاءة الموظفين في التعامل مع الجمهور. كما أكد ضرورة تذليل العقبات الإجرائية أمام المواطنين وتسريع وتيرة إنجاز المعاملات، بما يضمن ترجمة مستهدفات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» إلى واقع ملموس يحسن جودة الحياة اليومية لأهالينا.
وعقب الانتهاء من تفقد المركز التكنولوجي، استمع الدكتور مصطفى مدبولي إلى شرح من اللواء عمر رشدي، ممثل جهاز تعمير البحر الأحمر، حول الموقف التنفيذي لإنشاء مبنى تنمية الأسرة والطفولة بقرية الرياينة، موضحا أنه تم الانتهاء من تنفيذ المشروع، وأن المبني به دور أرضي يشمل 3 فصول حضانة ومنطقة ألعاب مفتوحة خلف المبنى، فضلا عن مركزي علاج طبيعي للكبار والأطفال، وغرفتي تخاطب، وصالة ألعاب رياضية، وفناء داخلي سماوي الإضاءة والتهوية. بالإضافة إلى دور أول يشمل منطقة انتظار خارجي وفصل محو أمية وورشتي تدريب ومعرض مفتوح وعيادة تنظيم أسرة ومركز مودة.
اقرأ أيضاًرئيس الوزراء يتفقد حمام السباحة الأوليمبي «سيتي كلوب» بالأقصر
رئيس الوزراء يتفقد محطة رفع صرف صحي «الرياينة» بمركز أرمنت بالأقصر
رئيس الوزراء يتفقد عددا من مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمركز أرمنت
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء يتفقد المركز التكنولوجي رئيس مجلس الوزراء مشروعات حياة كريمة المرکز التکنولوجی المبادرة الرئاسیة رئیس الوزراء حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة القناة يتفقد امتحانات كلية الهندسة ويؤكد توفير بيئة منضبطة تضمن تكافؤ الفرص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، حرص الجامعة على المتابعة المستمرة لسير أعمال امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/2026، بما يضمن توفير بيئة امتحانية مناسبة وآمنة للطلاب، وتحقيق أعلى درجات الانضباط والالتزام داخل اللجان، مشددًا على أهمية الالتزام بالقواعد المنظمة للامتحانات وتوفير جميع الإمكانات التي تساعد الطلاب على أداء امتحاناتهم في أجواء مستقرة تحقق مبدأ تكافؤ الفرص.
جولة تفقديةجاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي أجراها رئيس الجامعة داخل اللجان الامتحانية بكلية الهندسة، للاطمئنان على انتظام سير الامتحانات ومتابعة انتظام العمل داخل اللجان، والتأكد من توافر سبل الراحة والرعاية اللازمة للطلاب طوال فترة الامتحانات.
حيث تعقد الامتحانات تحت اشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم ناىب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب و إشراف الدكتور أسامة نصار، عميد الكلية، الذي يتابع بصورة مستمرة انتظام أعمال الامتحانات وتطبيق الضوابط والإجراءات المنظمة لها، بما يضمن حسن سير العملية الامتحانية.
وكان في استقبال رئيس الجامعة الدكتور إبراهيم القرش، مستشار رئيس الجامعة للشئون الهندسية وعميد الكلية الأسبق، والدكتور باسم الهادي السعيد، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، حيث رافقاه خلال الجولة التفقدية التي شملت عددًا من اللجان الامتحانية بمختلف الأقسام والمستويات الدراسية.
وخلال الجولة، اطمأن الدكتور ناصر مندور على انتظام اللجان وسير الامتحانات وفق الجداول المعلنة، كما استمع إلى آراء عدد من الطلاب بشأن مستوى الامتحانات ومدى ملاءمة الأسئلة للمقررات الدراسية، مؤكدًا حرص إدارة الجامعة على توفير المناخ الملائم الذي يساعد الطلاب على التركيز وتحقيق أفضل أداء ممكن.
وأظهرت الإحصائية الرسمية لامتحانات الفترة الصباحية يوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو 2026 أن عدد اللجان الامتحانية بلغ 19 لجنة، فيما بلغ إجمالي عدد الطلاب المستهدفين لأداء الامتحانات 586 طالبًا وطالبة، سجل منهم 579 طالبًا وطالبة حضورهم داخل اللجان، بينما بلغ عدد حالات الغياب 7 طلاب، كما تم رصد 5 حالات غش خلال أعمال الامتحانات، واتُّخذت بشأنها الإجراءات والضوابط المقررة وفق اللوائح المنظمة.
وأشاد رئيس الجامعة بحسن تنظيم اللجان والانضباط الملحوظ داخلها، مثمنًا جهود إدارة كلية الهندسة وأعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري والعاملين بالكلية في متابعة الامتحانات وتوفير جميع المتطلبات اللازمة لنجاحها، مؤكدًا استمرار الجولات الميدانية بمختلف كليات الجامعة لمتابعة سير أعمال الامتحانات وضمان انتظامها وفق أعلى معايير الجودة والانضباط الأكاديمي.