البرازيل: نطالب برد دولي قوي عبر الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
دعا الرئيس البرازيلي المجتمع الدولي إلى الرد بقوة على الهجوم الذي استهدف فنزويلا، مؤكدًا ضرورة التعامل مع التطورات الأخيرة عبر الأطر الشرعية الدولية. وقال الرئيس البرازيلي، في تصريح رسمي، إن الاعتداء على سيادة فنزويلا يتطلب موقفًا واضحًا وحازمًا من المجتمع الدولي من خلال الأمم المتحدة، مشددًا على أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف أن استخدام القوة العسكرية خارج إطار الشرعية الدولية من شأنه تهديد الاستقرار الإقليمي في أمريكا اللاتينية، محذرًا من تداعيات خطيرة قد تمتد آثارها إلى دول الجوار.
وتعكس تصريحات البرازيل قلقًا متزايدًا في دول أمريكا الجنوبية من انزلاق المنطقة نحو تصعيد عسكري أوسع، في ظل المخاوف من موجات نزوح جديدة واضطرابات أمنية على الحدود، لا سيما مع إعلان كولومبيا نشر قوات أمنية تحسبًا لأي تطورات ميدانية مفاجئة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرازيل ترامب فنزويلا مادورو الرئيس البرازيلي
إقرأ أيضاً:
الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس
صراحة نيوز – أكد منسق الحملة الدولية للدفاع عن القدس، جودت مناع، الثلاثاء، وقوف الحملة مع الأردن “جنبا إلى جنب”، مؤكدًا دعم الحملة للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس، لأنها اتفاق أردني- فلسطيني تاريخي.
وأضاف، في حديثه لـ”المملكة“، بعد نفي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو علمه بالتقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل على سحب الوصاية الهاشمية عن المسجد الأقصى في القدس، أنه لا يمكن الوثوق بالولايات المتحدة الأميركية، خاصة بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ولفت إلى أن هناك مخططا إسرائيليا قبيل الانتخابات الإسرائيلية للتقدم بتهويد المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة.
ووفقا لمناع، شاعت أخبار حول عزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي مصادرة عشرات العقارات في منطقة باب السلسلة لفتح طريق، بحسب وصفهم، “آمن” يوصلهم إلى حائط البراق، مما يؤدي إلى محاصرة حي الأرمن.
وأكد أن المطلوب أردنيا وفلسطينيا، ومن الدول الإسلامية التي لها ثقل لدى الولايات المتحدة، مثل باكستان وتركيا والسعودية، العمل بجد لمواجهة المشروع الإسرائيلي المتعلق بتهويد مدينة القدس. مؤكداً أن القضية يجب أن تؤخذ بمنتهى الجدية لما تمثله من تهديد مباشر للحقوق التاريخية والدينية في القدس.
نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، علمه بالتقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل على سحب الوصاية الهاشمية عن المسجد الأقصى في القدس.
وردا على سؤال عن صحة هذه التقارير الإعلامية أكد روبيو خلال جلسة استماع علنية أمام الكونغرس الأميركي أنه ليس لديه علم بهذه التقارير ولم يسمع بهذا الأمر إطلاقا، وأن هذه أول مرة يسمع نقاشا مرتبطا بهذا الأمر.
وشدد روبيو على أن العلاقة بين الولايات المتحدة والأردن “رائعة”.
وكان موقع ميدل إيست أي نشر مؤخرا تقريرا صحفيا أشار فيه إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنسقان لإنهاء الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى.