الإبراهيمي: الهدف من الغزو الأمريكي لأفغانستان كان العراق
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أكد المبعوث الأممي والدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي أن الهدف الأساسي للغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001 لم يكن مكافحة الإرهاب في كابل كما كان يروَّج إعلامياً، بل كان التحضير لغزو العراق، وذلك خلال مقابلة مع الزميل سلام مسافر على قناة روسيا اليوم.
وأوضح الإبراهيمي أن الولايات المتحدة، بعد أحداث 11 سبتمبر، سعت إلى الانتقام، مشيراً إلى أن “أول اجتماع تم في وزارة الدفاع الأمريكية بعد الحادث لم يكن حول أفغانستان، بل العراق وخطط غزوه”.
وأشار الدبلوماسي الجزائري إلى أن المحافظين الجدد في واشنطن، بقيادة إدارة جورج بوش الابن، ركزوا على استهداف العراق بدوافع استراتيجية تتعلق بإسرائيل، التي كانت تسعى للقضاء على الجيش العراقي بعد تحييد الجيش المصري عبر اتفاقية كامب ديفيد.
وتطرق الإبراهيمي إلى الوضع أثناء الغزو الأمريكي لكابل، قائلاً: “كان السؤال الأساسي حينها: أين ذهبت حركة طالبان التي كانت تتحكم بـ 95% من البلاد قبل الغزو؟”، موضحاً أن هناك اتفاقاً بين روسيا وإيران والهند والولايات المتحدة بعدم مساءلة طالبان، لأن جميع الأطراف اعتقدت أن الحركة انتهت وغادرت، وهو ما اعتبره خطأ كبيراً أثر على مسار أفغانستان لاحقاً.
والغزو الأمريكي لأفغانستان انطلق في أكتوبر 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر، تحت شعار محاربة تنظيم القاعدة وطالبان، ومع ذلك، تكشف تصريحات الإبراهيمي أن السياسة الأمريكية كانت تحركها أهداف استراتيجية أكبر في المنطقة، أبرزها التحضير لغزو العراق عام 2003.
ويشير محللون دوليون إلى أن هذه الخطوة شكلت بداية سلسلة من التدخلات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، التي أثرت على الاستقرار الإقليمي وأدت إلى تحولات سياسية وأمنية كبيرة في كل من أفغانستان والعراق، بما في ذلك سقوط أنظمة حكم وإعادة تشكيل خرائط النفوذ الإقليمي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أفغانستان أمريكا وأفغانستان العراق العراق وأمريكا
إقرأ أيضاً:
اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
ارتفع اليوان الصيني قليلاً إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء، لكن المكاسب كانت محدودة مع تقييم المستثمرين بحذر محادثات السلام في الشرق الأوسط.
وارتفع اليوان في المعاملات الداخلية إلى أعلى مستوى له عند 6.7621 مقابل الدولار في تعاملات الصباح، وهو أقوى مستوى له منذ فبراير 2023، قبل تداوله عند 6.7625 في الساعة 03:15 بتوقيت غرينتش.
وصعد اليوان في المعاملات الخارجية أيضاً، مسجلاً في أحدث تعاملات عند مستوى 6.7609 للدولار.
وأعلن لبنان أمس الاثنين عن وقف إطلاق نار جزئي بين حزب الله وإسرائيل، فيما يمكن اعتباره خفضاً محدوداً لتصعيد الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وأجج الحرب الأوسع نطاقاً بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة
وفي وقت سابق، قالت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إن طهران أوقفت المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة وقد تنهي وقف إطلاق النار، مستشهدة بالحرب في لبنان.
ومن ناحية أخرى، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، بحسب الاسواق العربية.
وقال محللو بنك (إيه.إن.زد) في مذكرة: "لا تزال الأسواق متفائلة بأن الولايات المتحدة وإيران ستبرمان قريباً اتفاقاً لإنهاء الصراع وفتح مضيق هرمز".
وعدلوا توقعاتهم بشأن ارتفاع قيمة اليوان للربعين الثاني والثالث إلى مستوي 6.75 و6.73 على التوالي، من مستوى 6.80 و6.75 في توقعات نشرت الشهر الماضي، "لتعكس قوة اليوان في الآونة الأخيرة مع الحفاظ على الهدف المحدد بنهاية العام عند مستوى 6.70".