ارتفاع حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار على غزة لـ 418
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
ذكرت المصادر الطبية في غزة أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 ارتفع إلى 418 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 1,171 إصابة، وتم انتشال 684 جثمانًا.
كما أشارت إلى إضافة 110 شهداء جدد إلى الإحصائية التراكمية، بعد اكتمال بياناتهم واعتمادهم من لجنة اعتماد الشهداء خلال الفترة من 26 ديسمبر 2025 حتى 2 يناير 2026.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن عدد الشهداء جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 ارتفع إلى 71,384 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 171,251 إصابة.
وأوضحت المصادر أن العديد من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الشوارع، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب استمرار الأوضاع الميدانية الخطرة.
أفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد المواطنة سنيورة الشيش (45 عامًا) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وبذلك، يرتفع عدد الشهداء منذ صباح اليوم إلى ثلاثة، إضافة إلى إصابتين برصاص الاحتلال أثناء استهداف الساحة الخلفية لمجمع ناصر الطبي في خان يونس.
وباستشهاد المواطنين الثلاثة، يصل إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر إلى 419 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي الإصابات 1,171، كما جرى انتشال 684 جثمانًا من مناطق مختلفة في القطاع.
أكدت مصادر طبية فلسطينية أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، نتيجة الدمار الواسع وخطورة الأوضاع الميدانية في قطاع غزة.
وأعلن نادي الأسير الفلسطيني أن الاعتقالات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ومدينة القدس رافقتها عمليات اقتحام واسعة للمنازل، إضافة إلى تنكيل واعتداءات بحق المعتقلين وعائلاتهم.
وأكد النادي أن هذه الممارسات تزيد من معاناة الفلسطينيين، داعياً المجتمع الدولي للتدخل ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المدنيين والمعتقلين.
وأصدرت وزارة الصحة في غزة، يوم الخميس الماضي، بياناً أعلنت فيه استشهاد شهيدين وإصابة مصاب جراء غارات الاحتلال على القطاع خلال 24 ساعة.
ويأتي ذلك في إطار تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة رغم جهود التهدئة.
وشرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس الماضي، بتجريف طريق زراعي في قرية ياسوف شرق مدينة سلفيت، بحسب ما أفاد رئيس مجلس القرية وائل أبو ماضي لوكالة "وفا".
وأوضح أبو ماضي أن الجرافات اقتحمت المنطقة الشرقية من القرية المعروفة بـ"حرائق عبد الرازق"، وبدأت بأعمال التجريف والتخريب في الطريق الذي يعد شرياناً حيوياً يخدم عشرات المزارعين ويتيح الوصول إلى الأراضي الزراعية في المنطقة.
واقتحم عشرات المستعمرين، يوم الخميس الماضي ، ساحات المسجد الأقصى المبارك في القدس، وفق ما أفادت به محافظة القدس. وأوضحت أن 201 مستعمراً دخلوا الساحات خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، وسط حماية مشددة من شرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المصادر الطبية غزة وقف إطلاق النار مصادر طبية فلسطينية عدوان الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائیلی الشهداء منذ قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي
عقدت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، اليوم الثلاثاء بالرباط، ندوة صحفية خصصتها لتسليط الضوء على مبادرة « أسطول الصمود العالمي » لكسر الحصار عن قطاع غزة، والقافلة البرية المغاربية الإغاثية، مستعرضة ما قالت إنها انتهاكات تعرض لها المشاركون في المبادرتين، ومجددة دعوتها إلى رفع الحصار عن القطاع وإطلاق سراح الموقوفين المرتبطين بهذه التحركات التضامنية.
وأكدت الجبهة أن النسخة الثانية من « أسطول الصمود العالمي » انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل 2026، بعد أشهر من اعتراض النسخة الأولى من قبل القوات الإسرائيلية قرب سواحل قطاع غزة. ووفق معطيات قدمتها خلال الندوة، فإن المبادرة هدفت إلى كسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنة 2007، وإيصال رسالة تضامن دولية مع السكان المدنيين، إلى جانب لفت الانتباه إلى أوضاع الأسرى الفلسطينيين والمطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم.
وأوضحت الجبهة أن الأسطول ضم في بدايته نحو 70 قاربا التقت في تركيا بعد مراحل انطلاق من عدة موانئ أوربية، قبل أن يتقلص العدد إلى 54 قاربا إثر ما وصفته بعمليات اعتراض وتخريب طالت بعض القوارب في عرض البحر. وأضافت أن عددا من النشطاء المغاربة شاركوا ضمن هذه المبادرة، من بينهم شيماء الدرازي، ومحمود الحمداوي، ويونس بطاحي، ومصطفى المسافر، وياسين بنجلون، إلى جانب أعضاء من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.
كما أعادت الجبهة التذكير بقضية منع أحد أعضائها، عبد الصمد فتحي، من السفر من مطار الدار البيضاء للحاق بالمهمة الإنسانية، معتبرة أن القرار اتخذ دون تقديم مبررات واضحة.
وبحسب رواية الجبهة، فإن قوات إسرائيلية اعترضت عددا من قوارب الأسطول في المياه الدولية خلال شهر ماي الماضي، وقامت باحتجاز مشاركين ونقلهم إلى سفن عسكرية، قبل الإفراج عن معظمهم لاحقا. وقالت إن المشاركين تعرضوا خلال فترة الاحتجاز لظروف وصفتها بـ »القاسية والمهينة »، شملت التقييد والحرمان من بعض الاحتياجات الأساسية.
وفي هذا السياق، كشفت الجبهة أنها وجهت يوم 19 ماي رسالتين مفتوحتين، الأولى إلى رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والثانية إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، طالبت فيهما بالتدخل العاجل من أجل حماية المواطنين المغاربة المشاركين في الأسطول والعمل على ضمان سلامتهم وإطلاق سراح المحتجزين.
وعلى صعيد متصل، تناولت الندوة مسار القافلة البرية الإغاثية التي نظمتها « هيئة الصمود المغاربي »، والتي شارك فيها أكثر من 500 متطوع وناشط من بلدان المغرب الكبير وعدد من الجنسيات الأخرى، بهدف الوصول إلى معبر رفح والتعبير عن التضامن مع سكان قطاع غزة.
وأفادت الجبهة بأن القافلة تمكنت من بلوغ الأراضي الليبية بعد عبورها عددا من الدول المغاربية، قبل أن تواجه عراقيل أمنية في المنطقة الشرقية من ليبيا، حيث تم منعها من مواصلة المسير نحو المنطقة الحدودية. وأضافت أن السلطات المحلية قامت لاحقا بفض موقع التخييم الذي كان يضم المشاركين، ما أدى إلى توقيف عدد من النشطاء الأجانب الذين ما زال بعضهم رهن الاحتجاز، وفق ما أعلنته الجبهة.
واعتبرت الأخيرة أن ما جرى للقافلة يندرج ضمن ما وصفته بالتضييق على المبادرات المدنية الداعمة لفلسطين، داعية إلى إطلاق سراح جميع الموقوفين وتمكين المبادرات الإنسانية من أداء مهامها في إطار احترام القوانين والحقوق الأساسية.
وحيّت الجبهة المشاركين المغاربة في مبادرتي الأسطول والقافلة، معتبرة أنهم ساهموا في إيصال « صوت التضامن الشعبي المغربي » مع الفلسطينيين. كما عبرت عن استيائها مما وصفته بغياب مواقف رسمية مغربية تدين ما تعرض له المشاركون في الأسطول، معتبرة أن ذلك يعكس تداعيات مسار التطبيع مع إسرائيل.
وأكدت الجبهة أن الأحداث التي رافقت المبادرتين لن تؤثر على استمرار الحركات التضامنية الدولية مع الشعب الفلسطيني، بل ستعزز، بحسب تعبيرها، قناعة المدافعين عن القضية الفلسطينية بضرورة مواصلة التحرك المدني والإنساني من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة والدفاع عن الحقوق الإنسانية لسكانه.
كلمات دلالية أسطول الصمود الجبهة المغربية غزة