قال السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، بحسب شبكة أكسيوس، إن قادة إيران وكوبا “يجب أن يشعروا بالقلق” نتيجة التطورات الأخيرة في فنزويلا.

وأضاف جراهام أن العملية ضد فنزويلا “تم التخطيط لها منذ أسبوعين”، في إشارة إلى استعدادات أمريكية مُنسقة للوضع الراهن، مؤكداً جدية الولايات المتحدة في متابعة الملف الفنزويلي.

وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن فنزويلا شهدت “فجراً جديداً” بعد رحيل الرئيس نيكولاس مادورو، واصفاً إياه بالطاغية، مؤكداً أن مادورو سيقف أخيراً أمام العدالة الأمريكية لمواجهة جرائمه.

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

لولا دا سيلفا ينتقد الهجوم على فنزويلا ويصف اعتقال مادورو بالسابقة الخطيرة واشنطن بوست: مادورو يواجه تهمًا تشمل المخدرات وجرائم متعلقة بالأسلحة

وأضاف فانس أن هذه التطورات تمثل مرحلة حاسمة نحو استعادة الديمقراطية واحترام حقوق الشعب الفنزويلي، في رسالة دعم للمسار السياسي الجديد في البلاد.

وقال الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، إن الهجوم على فنزويلا يذكر بأسوأ لحظات التدخل الأجنبي في سياسة أمريكا اللاتينية، محذراً من أن مهاجمة الدول تمثل خطوة أولى نحو عالم يسوده العنف والفوضى.

وأضاف لولا دا سيلفا أن قصف أراضي فنزويلا واعتقال رئيسها، نيكولاس مادورو، يعدان تصرفات غير مقبولة وسابقة خطيرة للغاية، مبرزاً المخاطر المحتملة على الاستقرار الإقليمي والدولي.

وقال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي مايك لي إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغه بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيُحاكم بتهم جنائية داخل الولايات المتحدة.

 وأضاف لي، أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعي واشنطن لمحاسبة مادورو على قضايا جنائية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة التهم أو توقيت المحاكمة، وسط تصاعد التطورات المرتبطة بالأزمة الفنزويلية.

 قال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو، في مقطع مصور، إن القوات المسلحة الفنزويلية ستقاوم وجود أي قوات أجنبية على أراضي البلاد، وذلك بعد القبض على الرئيس مادورو.

 وأكد بادرينو أن الجيش ملتزم بالدفاع عن سيادة فنزويلا ووحدة أراضيها، مشددًا على أن أي تدخل خارجي سيُقابل بالمقاومة، وأن القوات المسلحة في حالة استعداد للتعامل مع أي تهديد يمس الأمن الوطني.

 وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن فنزويلا تدخل "عهدًا جديدًا"، مؤكدة أن الرئيس نيكولاس مادورو "سيواجه العدالة أخيراً".

 وفي السياق ذاته، دعت الخارجية الروسية إلى ضمان حق فنزويلا في تقرير مصيرها دون أي تدخل عسكري من الخارج، مشددة على رفضها لأي خطوات تمس السيادة الفنزويلية.

 من جانبها، أعلنت الخارجية الإسبانية أن مدريد تعرض الوساطة للمساعدة في إيجاد حل سلمي للأزمة في فنزويلا، فيما قالت الخارجية الألمانية إنها تتابع التطورات بقلق بالغ.

 كما أكدت وزيرة الخارجية الإيطالية أن روما تراقب الوضع عن كثب، مع إيلاء اهتمام خاص لأوضاع الجالية الإيطالية المقيمة في فنزويلا، في ظل تسارع الأحداث وتزايد ردود الفعل الدولية.

 وقال مجلس الدوما الروسي إن على مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ لبحث ما وصفه بالهجوم الأمريكي على فنزويلا، محذراً من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الدوليين.

 وأكد الدوما، في بيان اليوم، أن العمليات العسكرية الجارية في فنزويلا تهدف إلى تغيير النظام بالقوة، معتبراً ذلك انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ليندسي جراهام إيران كوب كوبا فنزويلا جيه دي فانس نیکولاس مادورو فی فنزویلا

إقرأ أيضاً:

القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره. 

وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.

وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية. 

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.

وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية. 

وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.

وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر. 

وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.

واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة. 

وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.

وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.

ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني. 

وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.

ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق. 

وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة. 

وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.

وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة. 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف حالة مجتبى خامنئي ومدى مشاركته في المفاوضات
  • منافس مصر في المونديال.. وزير الخارجية الأمريكي يكشف مفاجأة بشأن منتخب إيران
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • وزير الخارجية الأمريكي: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بشأن لبنان
  • مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية .. وزير الخارجية يبحث مع إيران والمبعوث الأمريكي مسار المفاوضات النووية
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة